الراعي يمنح الداخلية مهلة مفتوحة للقبض على الجناة
النواب يدينون الاعتداء على العتواني ويؤكدون أن الحادثة سياسية وليست جنائية

18/12/2010 - الصحوة نت – البرلمان – فؤاد العلوي

 

دان أعضاء مجلس النواب اليوم السبت الاعتداء الذي تعرض له النائب سلطان العتواني الأمين العام للتنظيم الوحدوي الناصري الأربعاء الماضي في شارع حدة بأمانة العاصمة.

وشددوا خلال جلسة المجلس على ضرورة تقديم الجناة المتورطين في الحادثة إلى العدالة خصوصا وأن السيارة التي كان على متنها المعتدون معروفة.

وقد أقر يحيى الراعي رئيس مجلس النواب إعطاء مهلة لوزارة الداخلية دون تحديد موعد للقبض على الجناة وتقديمهم للعدالة.

وقال النائب عبدالله المقطري إن الاعتداء على العتواني كان محاولة اغتيال فاشلة، واصفا هذا الاعتداء بأنه مشكلة في غاية الخطورة.

وأشار إلى أن الحادث وقع يوم الأربعاء ولازال الجناة إلى الآن فارون رغم معرفة الجهات المعنية، مؤكدا بأنهم أبلغوا الجهات المعنية بأن مرتكبي الاعتداء هم عصابة مسلحة كانوا على متن سيارة تحمل رقم 450343 جاءت من محافظة عدن.

وطالب المقطري المجلس بتحمل مسئولياته في هذه القضية، وأن يعلق المجلس جلساته حتى يأتي وزير الداخلية والجناة وإحالة القضية للقضاء.

وقال: ليس أمام وزارة الداخلة سوى خيارين إما القبض على الجناة أو أنها هي الفاعلة.

وأضاف: أي سلطة لا تستطيع توفير الأمن لمواطنيها فهي تفقد مبرر وجودها وبالتالي فإن عليها أن تغادر.

إلى ذلك أكد النائب صخر الوجيه أن الاعتداء تم وسط أمانة العاصمة، وأن هذا ليس الاعتداء الأول الذي يتعرض له عضو مجلس نواب، فقد سبق وأن تعرض النائبين عبدالوهاب محمود وزيد الشامي لاعتداءات مماثلة داخل أمانة العاصمة.

وقال: من الملاحظ أن الاعتداءات جميعها تتم على نواب من المعارضة وهذا يدفع إلى تفسيرها بأنها ذات دوافع سياسية.

وأكد أن القضية قضية سياسية حتى وإن وجدت محاولات لتحويلها إلى قضية شخصية، "والاعتداء هو رسالة لجميع من يقول رأيه تحت قبة البرلمان بأنه سيتم التعامل معه هكذا".

وحمل وزارة الداخلة المسئولية عن هذا الاعتداء، مؤكدا بأنه إذا لم يأتوا بالجناة فإنهم ضالعون في الجريمة.

وأكد النائب علي عشال أن الاعتداء على النائب سلطان العتواني قضية لها مدلولات خطيرة، واصفا الاعتداء بأنه سياسي وليس جنائي.

وأشار إلى أن المعتدين قاموا برمي العتواني بجعبة الرصاص واعتبر أن توقيت الاعتداء في هذه الأيام التي تشهد توترا سياسيا له تفسيرات أخرى.

أما النائب محمد الحزمي فقال إن هناك تضييق بشكل كبير على مساحة الحريات، فقبل ثلاثة أيام تم الإعتداء على صحفي أجرى مقابلة معه وبعده تم الإعتداء على النائب سلطان العتواني، بالإضافة إلى نشر مئات الحشود العسكرية حول مجلس النواب لمواجهة معتصمين يريدون أن يعتصموا وفقا للدستور والقانون.

أما النائب المؤتمري علي المعمري فاعتبر من المعيب عدم القبض على المعتدين على النائب سلطان العتواني حتى اليوم، مشددا على ضرورة القبض على الجناة وتقديمهم للعدالة في أقرب وقت ممكن.