تحذيرات من طابور خامس يعمل لإفشال الحوار للإبقاء على مصالحه..
أبناء جهران يطالبون الراعي بتفعيل دور البرلمان الرقابي ومحاسبة الفاسدين

28/7/2010 - الصحوة نت – ذمار / عبد الله المنيفي:

ناشد أبناء مديرية جهران رئيس مجلس النواب "ممثل دائرتهم الانتخابية" الشيخ يحيى علي الراعي أن يكون له دوراً فاعلاً في تفعيل دور المجلس الرقابي ومحاسبة الفاسدين.

وفي الندوة السياسية التي أقمها التجمع اليمني للإصلاح بمديرية جهران اليوم تحت شعار "الواقع الراهن وآفاق المستقبل" وحضرها رئيس الدائرة السياسية بالمكتب التنفيذي للإصلاح بمحافظة ذمار، أعرب أبناء جهران عن أملهم بأن يكون للراعي الدور الأبرز في تفعيل دور البرلمان ليؤدي دوره الرقابي والتشريعي المأمول، بدلاً من أن يصبح أداة لحماية العابثين بأموال الشعب وثروات البلاد.

من جهته لفت رئيس الدائرة السياسية للإصلاح بمحافظة ذمار أحمد محمد حاله إلى أن التوقيع على البند الأول من اتفاق فبراير هو خطوة أولية على الطريق الصحيح لإنقاذ البلد من أزماته الراهنة، التي تكاد تعصف به، كما أنه فرصة تاريخية لجميع الأطراف السياسية والقوى الاجتماعية للوقوف على الخطوات التي تتبع لتنفيذ اتفاق فبراير.

وأكد أن الاتفاق لا مكن تجزئته مطلقاً، وأنه بدون تنفيذ جميع بنوده فإنه لا يمكن للحياة السياسية أن تستديم، وأنه سيبقى الاعوجاج الذي قد يحرف المفاهيم، مستدركاً: "وذلك يلحق صرراً بالحياة العامة".

وشدد حاله على ضرورة تظافر الجهود من أجل إنجاح عملية حوارية شاملة وفقاً لجميع بنود اتفاق فبراير، مؤكداً أن ذلك هو الضمانة لتجاوز الواقع المتردي.

ودعا رئيس سياسية الإصلاح بذمار الشعب وقواه الحية أن تكون المراقب والمحاسب لكل من يحاول الالتفاف على الحوار، سواء بمماطلة أو تسويف، محذراً مما أسماه "الطابور الخامس" الذي يسعى لإفشال الحوار، كون ذلك يحقق لهم الحفاظ على مصالحهم الشخصية القائمة، وهو ما يدفعهم إلى الإبقاء على حالة التوتر والتنافر السياسي في البلاد.