اعتقال إعلامي وإصابة 13 وملاحقة آخرين..
"الصحفيين" تطالب بالتحقيق في اعتداءات أمنية على صحفيين بمسيرة الحياة
شارك

25/12/2011 - الصحوة نت – خاص

أدانت نقابة الصحفيين اليمنيين، ما تعرضت له مسيرة الحياة بمنطقة دار سلم بالمدخل الجنوبي للعاصمة صنعاء ظهر يوم أمس، من اعتداءات وأعمال عنف وحشية من قبل قوات صالح ومليشياته وبلاطجته والعناصر الأمنية التابعة.

 

وقالت نقابة الصحفيين إن قوات صالح ومليشياته، واجهت المسيرة بوابل كثيف من الرصاص الحي ومسيلات الدموع ومياه الرش، ما أسفر عن سقوط 13 شهيد ونحو 90 جريحاً حسب إحصائية من المستشفى الميداني بساحة التغيير.

 

وأكدت النقابة أنها كانت شاهدة على معظم هذه الجرائم عبر أمينها العام وعدد من أعضاء المجلس ، وقد تعرض الزميل أحمد الجبر رئيس لجنة الخدمات بالنقابة لاعتداء آثم بأعقاب البنادق وتهشيم نوافذ السيارة التابعة للنقابة، وكذا الاعتداء على الصحفي وليد ابلان في عمل استفزازي وغير مبرر على الإطلاق.

 

كما تعرض مراسل البي بي سي الزميل عبد الله غراب للملاحقة من قبل عناصر تابعة لجهاز أمني، وافلت منهم بصعوبة، فيما تعرض مصور قناة سهيل كمال المحفدي لاعتداء هو الآخر نجم عنه شج في رأسه.

 

وقالت النقابة إن عناصر أمنية كانت منتشرة أثناء الاعتداء على المسيرة، قامت باعتقال الزميل الإعلامي احمد المسيبلي، ناهيك عن استهداف الزميلات الصحفيات كما حدث مع الزميلتين سامية الاغبري وأروى عثمان من محاولة اعتقال وتعامل قاسي في نوبة هستيرية استهدفت بشكل واضح أي حضور إعلامي أو صحفي " .

 

وأضاف بيان النقابة: تعرض عدد من الصحفيين للإصابة بالغازات السامة كما حدث مع الزملاء أشرف الريفي وزكريا الحسامي، ونبيل سبيع وغمدان اليوسفي، ورياض السامعي وعبود الصوفي عبد السلام الشريحي وآخرين.

 

وفيما أدانت نقابة الصحفيين هذا العنف والوحشية سيما التعامل مع مسيرة الحياة الراجلة والتي انطلقت من تعز قبل خمسة أيام عابرة المحافظات في عناق اخوي ووطني حار يكسر كل الدعوات المناطقية والعصبوية التي عمد ويعمل نظام صالح على إثارتها، أكدت النقابة أن هذه المسيرة  استطاعت أن تحشد الجماهير اليمنية على طول الطريق ومن محافظات مختلفة في لحمة واحدة تؤكد على وحدوية هذه الثورة ووطنيتها، وسلميتها

 

واختتم البيان : " في الوقت الذي تصل فيه مسيرة الحياة بأمان وسلام إلى مشارف صنعاء تبدأ الشرور الكامنة في التعبير عن نفسها ويشرع القتلة في محاولة وأد الحياة ".