بعد تصريحاته يوم أمس والتي زعم فيها أن مسيرة الحياة تهدف للفوضى والعنف وليست سلمية
شباب الثورة يطالبون فايرستاين بالاعتذار ويعتبرون تصريحه انحيازا للقتلة وتبريراً للقتل
شارك

25/12/2011 - الصحوة نت – خاص:

أثارت تصريحات السفير الأمريكي بصنعاء، والتي قال فيها إن مسيرة الحياة ليست سلمية وتهدف للعنف والفوضى ,استنكارا واسعا في أوساط شباب الثورة الذين طالبوه بالاعتذار العلني على ما اعتبروه انحيازاً للقتلة والمجرمين بتبرير جرائمهم بحق المتظاهرين السلميين.

وأدان المجلس الثوري بتعز هذه التصريحات وطالب المتحدث باسمه, السفير الأمريكي جيرالد فايرستاين بتقديم الاعتذار عن تصريحاته ،التي اعتبرها غير مسئولة ومخيبة لآمال وتطلعات شباب اليمن الطامح إلى التغيير.

وذكر المتحدث السفير الأمريكي أن مسيرة الحياة قطعت 250 كم لم تقذف حجراً ولم تكسر شجرة ، ولم تنهب متجراً أو تقطع طريقاً أو تعتدي على أحد .

وأشار إلى أن هدفها "كان إيصال رسالة إلى العالم بعدم إعطاء صالح وعصابته أي حصانة وضمانه وتقديمهم إلى العدالة لينالوا جزائهم جراء الجرائم التي ارتكبوها في حق الشعب اليمنى».

من جانبه ,نصح الناشط في الثورة الشبابية بساحة التغيير بصنعاء,محمد المقبلي, السفير الأمريكي بان لا يتحول إلى شخص مصلحة شؤون القبائل.

وقال " انه بات يحاكي حركة الشيخ صغير عزيز وليس سفير دولة ديمقراطية ترعي الحريات والحقوق " .

 وطالب المقبلي الإدارة الأمريكية تغيير سفيرها في اليمن فورا .

 في السياق,قال علي الجرادي ,رئيس تحرير أسبوعية " الأهالي ",إن إدانة السفير لمظاهرة سلمية قطعت أكثر من " 250 كلم " مشيا على الأقدام يعتبر انحيازا سافرا للقتلة والمجرمين  وتبريرا لسفك الدماء .

وأكد في تصريحات صحفية ,انه يفضح ارتباطه بعلاقات خارج القانون مع قيادات في الأجهزة الأمنية العائلية في اليمن التي استباحت فيها دماء اليمنيين ومارست القتل والتعذيب خارج نطاق القانون في كل مكان.

ورأى الكاتب والمحلل السياسي أن السفير الأمريكي " لم يعد يمثل السياسة الأمريكية المعلنة, وربما أصبح يعبر عن مصالح خاصة تربطه بالقيادات العائلية للأجهزة اليمنية ".

واعتبر الجرادي هذه التصريحات استفزازا ووصاية مذلة ومهينة بحق اليمنيين وعلى رأسها القوى السياسية التي قبلت أن يتحول السفير إلى مندوب سامي في اليمن.

وأضاف : "يتوجب علية تقديم  اعتذار علني وننتظر توضيحات الإدارة الأمريكية لإهانة البالغة التي وجهها السفير لليمنيين " .

 بدورها, وصفت الحائزة على جائزة نوبل للسلام توكل كرمان كلام السفير الأمريكي بـ"التصريح التحريضي" ، وأضافت في مقالة لها نشرتها شبكة سما الإخبارية إن تصريحات السفير الأمريكي " مؤسفة ومخجلة ".

 وأكدت أن الجميع ينتظر من السفير الأمريكي بصنعاء اعتذار وأسف على تصريحه المحرض على قتل المتظاهرين السلميين.

وأضافت: " إننا  ننتظر منه أيضا توضيح كيف تسنى له معرفة أن نية المشاركين بأن لا يقوموا بمسيرة سلمية المؤسف أن تصريح السفير التحريضي أتي بعد سقوط عشرات الجرحى والقتلى من المشاركين في المسيرة في حين لم يصب احد من قوات الأمن ولا من البلاطجة الين شاركوا قوات الأمن في الاعتداء على المسيرة ".

واتهمت كرمان السفير فايرستاين بمحاولة تبرير جرائم البلاطجة في قتل الشباب الحالمون بالحياة الكريمة القادمون من مدينتهم تعز الحالمة والمسالمة ، قائلة :" أنه ارتكب خطيئة بان سوق للعالم أن مسيرة الحياة تهدف إلى الفوضى والتخريب ".