قال إن الضامن القوي لمنع حدوث تخريب هو تعاون المواطنين مع القوات العسكرية والدولة...
العميد المقدشي: أنابيب النفط أصبحت في مأمن، والمخربين مدفوعين
شارك

18/7/2012 - الصحوة نت – وليد الراجحي:

 

قال العميد الركن محمد علي المقدشي، نائب رئيس هيئة الأركان العامة والقائد السابق للمنطقة الوسطى، إن انابيب النفط في مأرب أصبحت في مأمن وأن هناك خطة أمنية للحماية ستشهدها المحافظة في القريب العاجل.

وأشار المقدشي في حوار مع الصحوة نت إلى أن اللجنة المشكلة برئاسته وعضوية قائد المنطقة الوسطى ووكيل المحافظة الشيخ محمد علي الفاطمي لا زالت تمارس عملها في النظر بمطالب من يقومون بتفجير أنابيب النفط وسيكون الحل عادلاً.

وأكد المقدشي بأن هناك مطالب مشروعة لمفجري أنابيب النفط وأخرى غير مشروعة وسيتم النظر فيما هو مشروع وحله الحل الأمثل والمناسب بحيث يصل الحق إلى أصحابه، ولن ينظر في غير ما هو مشروع.

إلى نص الحوار:

* هل نجحت الحملة العسكرية المرافقة للفريق الفني المكلف بإصلاح أنابيب النفط؟

البلاد مرت بأزمة كبيرة جداً وتداخلت أطراف كثيرة، منها من لها حق ومن ليس لهم حق  خلال المرحلة الماضية، ونظراً لغياب الأمن تشجع  البعض في تفجير الأنابيب، وقد شكلنا لجنة من قبل الانتخابات الرئاسية لدراسة تلك مطالب من يقومون بالتفجير، و بدأت اللجنة في سير عملها وسعت إلى إصلاح الأنبوب إلى أن بدأت المواجهة بين الجيش وأصحاب المطالب، لذلك تم تشكيل لجنة برئاستي وعضوية قائد المنطقة الوسطى والشيخ محمد علي الفاطمي وكيل المحافظة للنظر بالمطالب الحقيقية والمعقولة والمشروعة والسعي في حلها.

* ما الحلول التي توصلت إليها اللجنة؟

- منطقة جهم في فترة من الفترات تعرضت لمشاكل كبيرة جداً منها ما لها قضية دم ومنها ما تعرضت لأضرار كبيرة جراء المشاكل التي مرت بها منطقة جهم خلال الفترة الماضية واللجنة لا زالت تمارس عملها وسيكون الحل عادلاً.

* هناك مطالب مشروعة وأخرى غير مشروعة لمن استهدفوا أنابيب النفط، كيف سيتم التعامل معها؟

- نعم هناك مطالب مشروعة وأخرى غير مشروعة وسيتم النظر فيما هو مشروع وحله الحل الأمثل والمناسب بحيث يصل الحق إلى أصحابه، أما ما هو غير مشروع لا ينبغي الوقوف عليه.

* هل هناك اتفاق مع المشائخ للتصدي لأي أعمال تخريبية ومنع حدوثها؟ أم أن كل ما تم التوصل إليه حلول ترقيعية؟

- هناك ورقة اتفاق بين المشائخ والدولة، صحيح أن الدولة مرت بضعف في الفترة الأخيرة لكنها اليوم تمر بمرحلة بقوة وليست الحلول ترقيعية بل الضامن القوي لمنع حدوث تخريب هو تعاون المواطنين مع القوات العسكرية والدولة.

* ذكرت أن الدولة مرت بمرحلة ضعف ما سر ذلك الضعف؟

- الضعف يعود إلى العوامل التي مرت بها البلاد، من انقسام الجيش والشعب ودخول المصالح الخاصة وما إلى ذلك كل ذلك كان له الأثر الكبير في إضعاف الدولة.

* ألا ترى أن هناك نوع من التغاضي مع المخربين رغم أن التوجيهات صارمة من قبل رئيس الجمهورية تجاه أي أعمال تخريبية؟

- حقيقية الأمر أن الواقع والوضع مر بهذا الشيء، الشيء الآخر ما مرت به البلاد من ضعف وانقسام سواءً على الجيش أو المواطنين وكانت مأرب مهددة أن تكون بركان من البارود ولكن بفضل العقلاء والمشائخ من كل الأطراف تجاوزها الناس وهذا أدى إلى أن الدولة حاولت تجنب الضربة العسكرية، ولكن في اللحظات الأخيرة كانت الضربة محققة وقيد التنفيذ وكانت الأمور في آخر لحظاتها لتنفيذ الضربة العسكرية بموجب التوجيهات وتدخل المحافظ في تهدئة الحملة وتوقيفها وكادت الدولة ان تستخدم العمل العسكري وكانت الأمور في آخر لحظاتها لكن لم تتم.

* بالنظر إلى عملية الاستهداف للأنابيب يمكن القول إن الاستهداف منظم .. كيف تفسرون ذلك، وما الدافع بنظرك؟

- بسبب أصحاب المصالح، وقد مرت فترة على البلد، لم يتحرك الجيش في تلك المناطق واستغل الناس تلك الظروف بدوافع وبغير دوافع.

* ألا ترى أن الدوافع سياسية؟

- لا أستطيع أن أنفي أو أؤكد لكن نقول من وجدنا متاعنا عنده "المخرّب" يعتبر هو المخرّب وهو المستهدف.

* كيف وجدتم تعاون المواطنين؟

- أغلب الناس صالحون ومتعاونون بنسبة كبيرة جداً وتصل نسبة التجاوب إلى 95% وقد تزيد أما المخربون فقلة قليلة. وعندما تستخدم الدولة القوة قد لا يتأثر أحياناً الشخص المستهدف كونه لا يملك شيئاً ويتضرر من بجواره؛ لذلك تتجنب الدولة الضربات العسكرية.

* خلال الأسبوع الماضي كان لكم اجتماع بالمشائخ بماذا خرج الاجتماع؟

- خرج الاجتماع بأن الكل يدين الأعمال التخريبية ويستنكرونها والناس جميعاً ضد المخربين ومع إعادة ضخ النفط والحفاظ على المنشأة والمصالح العامة والناس جميعهم يستبشرون بالعهد الجديد خيرا، لأنه تصور وأن أنابيب النفط تخسر البلد الكثير ونحن نتسول دعما ومساعدة من دول الخليج وغيرها من الدول، وتستجدي الناس ولديك ثروة ربما الثروة لا تكفي لكن تعطيلها يسبب الكثير من الخسائر للاقتصاد الوطني.

* هل يمكننا القول إن أنابيب النفط في مأمن اليوم؟

- نعم إن شاء الله يمكننا أن نقول ذلك بفضل الله وبفضل وجود القوات المسلحة والأمن.

* هل هناك خطة أمنية لحماية أنابيب النفط وأبراج الكهرباء سنشهدها قريباً؟

- نعم هناك خطة أمنية للحماية ستشهدها المحافظة في القريب العاجل إن شاء الله.