في كلمة له أمام ورشة عمل حول التنوير في اليمن..
د.السعدي: تحقيق النهضة الاقتصادية وكسر حلقة التخلف يحتاج جهود حكومية وشعبية
شارك

30/1/2013 - الصحوة نت – صنعاء:

اعتبر وزير التخطيط والتعاون الدولي الدكتور محمد السعدي أن تحقيق النهضة الاقتصادية وكسر حلقة التخلف يستدعي تضافر منظومة الجهود الحكومية والشعبية، منوها بأهمية مشاركة كافة المكونات المجتمعية في اليمن في صناعة مفردات التحول السياسي والاقتصادي الذي تتطلع إليه اليمن.

وأشار وزير التخطيط والتعاون الدولي في كلمة له أمام المشاركين في ورشة العمل المنظمة من قبل مركز الخبراء للتنمية والخدمات الاستشارية بالتعاون مع مؤسسة " الجي أى زد " الالمانية والتى حملت عنوان " كسر حلقة التخلف – تنوير اليمن " الى ضرورة بلورة استراتجية وطنية للتنمية الشاملة تكون بمثابة خارطة طريق آمنه للوصول الى تحقيق النهضة الاقتصادية وكسر حلقة التخلف المزمن الذي تعاني منه اليمن منذ ما يزيد عن خمسة عقود .

ولفت وزير التخطيط والتعاون الدولي الى اهمية استلهام التجارب الاقليمية والدولية الناجحة كالتجرية الماليزية من خلال انتهاج رؤية واستراتجية وطنية واضحة المعالم للنهوض باليمن في كافة المجالات مشددا على ان بناء الانسان يمثل المرتكز الاساسي لتحقيق اى تقدم منشود .

ونوه الوزير السعدي الى ما تمتلكة اليمن من مقومات وموارد طبيعية وطاقات بشرية كامنه معتبرا أن اليمن ليست دولة فقيرة وان الاستغلال الامثل للموارد والتركيز على بناء الانسان كفيل بتحقيق النهضة الاقتصادية والأجتماعية المنشودة .

من جهته أكد ممثل مركز الخبراء للتنمية والخدمات الاستشارية علوان الشيباني في كلمة مماثلة له أن تحقيق النهضة المنشودة للاوضاع في اليمن وكسر حلقة التخلف يستدعي بالضرورة بلورة استراتجية وطنية تستند على العلم والمعرفة .

واشار الشيباني الى اهمية استلهام تجارب ناجحة كالتجربة الماليزية والعمانية في صناعة مفردات التغيير والتنوير المطلوب والملح في اليمن .

من ناحيته لفت المستشار في تطوير القطاع الخاص بالمؤسسة الالمانية للتعاون الدولي " جي أى زد " جمعه أبو حاكمة الى أن المؤسسة الالمانية للتعاون الفني تعتزم دعم أى مبادرات تعاون بين القطاع العام والخاص في اليمن في مجال الطاقة المتجددة والرياح كما ستعمل مع مركز الخبراء للتنمية والخدمات الاستشارية على تنظيم العديد من ورش العمل الهادفة الى بناء القدرات في مختلف المجالات التنموية في اليمن .

المدير القطري للبنك الدولي بصنعاء وائل زقوت أعتبر من جهته أن اليمن دشنت خطواتها الاولي صوب صناعة مفردات التحول السياسي والاقتصادي المنشود وان الدعم الاقليمي والدولي الغير مسبوق الذي تحضي به اليمن يجسد حرص مجتمع المانحين على مواصلة تقديم كافة أوجه الاسناد اللازم لمساعدة اليمن على تجاوز التحديات الر اهنة والمضي قدما في صناعة التغيير والتحول السياسي والاقتصادي والاجتماعي.