ahmedothman6@gmail.com
علينا أن لا نتجاهل منجزات الثورة التي تحققت وهى كثيرة وأن لانفرط فيها.. منها المبادرة الخليجية رغم كل الملاحظات والتي تتضمن رحيل صالح ونقل السلطة عن طريق الانتخابات الرئاسية التي ستنهي وجود الرجل نهائياً و يتبع ذلك بالتأكيد إنهاء حكم العائلة ... وبداية عهد جديد لا يتحكم فيه فرد ولا شلة أو عائلة؟!
بقاء علي صالح في دار الرئاسة يبقي أوهامه المضرة في البقاء قائمة, والانتخابات ستنهي هذا الوهم لصالح الشعب ولمصلحة صالح نفسه بمجرد انتقال الرئيس الجديد إلى دار الرئاسة وخروج الرئيس السابق مع ما فيه من إنهاء لأوهام صالح في العودة أو البقاء تحت استدعاءات ... لعل وربما وعسى ...ما لم تفصل الانتحابات قول كل واهم وطامع؟!...
على الشعب أن يتعامل ويدرك أهمية الانتخابات بما لها من دعم إقليمي ودولي كفرصة لصالح الخروج بالبلاد إلى بر الأمان والحفاظ على وحدته واستقراره وفتح الباب أمام تحقيق أهداف الثورة وأحلام اليمنيين ,....الثورة اليوم أحوج ماتكون إلى الواقعية التي تحافظ على المنجزات وتدفع نحو المزيد بالتركيز على إنجاح الانتخابات ودعم الرئيس بالإنابة باعتبار ذلك الخيار المتاح لتحقيق الرحيل ولو استدعى ذلك تأجيل الكثير من المطالب الثورية ومنها على سبيل المثال ثورة المؤسسات الرائعة ...فالمسألة صبر أسابيع ونفتح الباب أمام
أهداف الثورة جملة وتفصيلاً ... والذي صبر ثلاثين سنة سصبر شهر.