هدم ما تبقى من مؤسسات الدولة (احمد عثمان)
شارك

19/7/2012 - الصحوة نت – خاص


عندما يصدر الراعي بيانا باسم مجلس النواب.. ضد الحكومة لأنها فقط مارست حقها الدستوري في طلب رفع الحصانة من النائب الشائف ؟ وبدون حضور النواب وفي وقت المجلس بإجازة .. فهو  هنا يقدم دليلا دامغا على عدم أهليته لرئاسة المجلس ودليلا آخر على تسخير المجلس بل اختطافه من أجل شخص ليثبت ما يشبه التميز العنصري ضد كل أعضاء المجلس ومن ثم ضد من انتخبوهم ...ومن العيب أن يبقى يوما واحدا ماسكا بالمطرقة  (يدقدق) على رؤوس النواب  باسم القانون والمجلس التشريعي حامي حمى الدستور والقانون .. لا اعتقد أن النواب ومنهم نواب المؤتمر سيسمحون لأنفسهم أن يبقى رئيسا عليهم من مارس انتحال شخصية البرلمان وهى فضيحة غير مسبوقة تستحق فصل البرلمان اليمني من كل الهيئات البرلمانية العربية والعالمية  ؟!.. ترى كيف سنتعامل  مع منتحلي الشخصية من النصابين والمجرمين ؟.. المجلس في إجازة فمن الذي اصدر بيان باسمه ؟ هل هو بيان لمجلس إخواننا  الجن مثلا ؟

ام هو امتداد لمسلسل إهانة النواب والقانون وتطبيق مبدأ أنا القانون والقانون أنا ؟ الكرة في ملعب أعضاء المجلس في زمن يراقب فيه الشعب أداء النواب جيدا .. ويعتبر أن ذبح القانون ذبح للمواطن وتخريب متعمد لليمن .. إن الذي يخطف  مجلس النواب بكل هذا الاستهتار لن يتردد في تخريب الكهرباء والنفط وبيع الشعب لو استطاع عبيدا وبموزة خاسعة وهذه التصرفات تثبت  غياب المسؤولية والبد بإجراءات هدم ما تبقى من مؤسسات الدولة تنفيذا لمخطط هدم  المعبد بما فيه  وهو سيهدم  فعلا .. ما لم  يذدْ هذا الشعب عن حوضه ونفسه وكرامته والقانون بثورته التي  يجب أن  تستمر في كل حارة وبيت  وشارع ومؤسسة لأننا اليوم أحوج للثورة من أمس . نحن في مفصل تاريخي لجني الثمار وحصد النتائج وتحقيق الأهداف والنصر .. صبر ساعة .

 ahmedothman6@gmail.com