جمعية الأقصى تطلق حملة اللاجئ والأسير
شارك

7/3/2012 - الصحوة نت ـ يوسف سعد

تدشن جمعية الأقصى خلال الفترة من (1/3  31/3/2012م) حملة اللاجئ والأسير الفلسطيني.

وتهدف الجمعية من هذه الحملة إلى تسليط الضوء على معاناة (اللاجئين و الأسرى وأسرهم) في فلسطين وارض الشتات , والقيام بكفالة أبناء واسر الأسرى وتحقيق حياة كريمة لهم ، ومساعدة اللاجئين ليتجاوزوا محنتهم.

 

و في تصريح صحفي أوضح الدكتور/محمد الكميم  المدير العام المساعد  أن الجمعية تقوم بتأهيل الأسرى المحررين من خلال برامج تعينهم على الاندماج في المجتمع ، ناهيك عن استيعابهم ضمن مشروع الكفالة, وأشار إلى سعي الجمعية نحو الاهتمام بالأسرى داخل السجون الإسرائيلية وتلبية احتياجاتهم الضرورية من الغذاء والكساء والمال ، بالتعاون مع المنظمات والمؤسسات والجمعيات العاملة في نفس المجال داخل فلسطين وخارجها.

 

كما تقوم الجمعية بتنفيذ العديد من المشاريع لإخواننا اللاجئين في مخيمات الشتات اللذين يعيشون ظروفاً معيشية قاسية فهم يسكنون الخيام وفي مخيمات ذات مساحة محدودة قد لا يتجاوز بعضها الكيلو متر المربع فتعاني هذه المخيمات من اكتظاظ سكاني نتيجة لضيق المساحة والنمو المتزايد لساكنيها، حيث لا يسمح لهم بالتمدد خارج حدود هذه المخيمات ونتيجة لذلك تجد أن الأسرة الواحدة تسكن غرفة واحدة يمارسون فيها حياتهم المعيشية من طبخ ونوم وغيرها .

كما أفاد المدير العام المساعد أن تراص المباني يزيد في حجم المعاناة حيث تجد في بعض المخيمات شوارع لا تتسع إلا للمارة نتيجة ضيق شوارعها.

وتأتي الحملة متواكبة مع ذكرى يوم الأرض الفلسطيني والذي يعتبر هو الانتفاضة الفلسطينية العارمة التي تفجرت يوم 30 /3 /1976م في صورة إضراب شامل ومظاهرات شعبية في جميع القرى والمدن والتجمعات الفسطينية على أرض فلسطين المحتلة عام 1948م إحتجاجا على سياسة التعسف والتميز العنصري اليهودي ومصادرة الأراضي الفلسطينية التي تمارسها دولة يهود ضد إخواننا أبناء فلسطين الثابتين الصامدين المرابطين على أرض وطنهم.

وتدعو الجمعية بهذه الذكرى أبناء الأمتين الإسلامية والعربية عامة وأبناء الشعب اليمني خاصة إلى دعم (المشاريع التنموية) انطلاقا من الحديث الذي رواه حكيم بن حزام -رضي الله عنه - عن النبي -صلى الله عليه وسلم - قال:(اليد العليا خير من اليد السفلى ...) متفق عليه واللفظ للبخاري.

وتأتي أهميتها من كونها تهدف إلى تأهيل وتدريب المواطن الفلسطيني لممارسة الأعمال اليدوية التي تمكنه من الاعتماد على نفسه في توفير مصدر رزقه ، وإيجاد فرص عمل للعاطلين و الإسهام في دعم الاقتصاد الفلسطيني.