في ذكرى تأسيس الإصلاح كلمة حق

في ذكرى تأسيس الإصلاح كلمة حق

مهما برز للمراقب من معالم قصور في بنية الاصلاح الفكرية والسياسية ، ومهما سجلت عليه من إخفاقات أو عثرات وأخطاء سياسية ، يظل الاصلاح أقرب الأحزاب اليمنية للمواطن اليمني و أكثرها اهتماماً بقضاياه، ومبادرةً لحل مشكلاتهِ، وبذلاً و تضحيةً لأجله ، أقر بهذا من أقر وجحده من جحد.

كما أن تجربة 27 عاماً من عمر الإصلاح في الميدان السياسي قد أظهرت أنه أكثر الأحزاب اليمنية مرونة وقدرة على الانتقال السريع نحو النضج في سلم الوصول الى مصاف الاحزاب الوطنية الفاعلة في المنطقة ، و الاكثر استفادة من المنافسة مع الاخرين إذا ما توفرت الديمقراطية الحقيقية التي تسمح بالمنافسة السياسية قولاً وفعلاً.

في 13 سبتمبر 1990 وُلِدَ الإصلاح حزباً سبتمبرياً خالصاً، ونشأ مناضلاً مدركاً للمخاطر التي تهدد اليمن ومستقبل أبنائها في وقت تخاذل عن مبادئ وقيم الثورة الخالده معظم الأدعياء والطامعين. وكما نجد الاصلاح اليوم يقف بشجاعة في مقدمة المناضلين ضد الرجعية القادمة من الكهوف سيظل مخلصاً لسبتمبر على الدوام، يحتم عليه ذلك نشأته وتاريخه النضالي ، كما تدفعه مكانته في قلوب الناس أن يكون دائماً في مقدمة المناضلين لأجل قيام دولة قانونية توفر المناخ السياسي الذي يضمن قيام المنافسة الشريفة بين جميع المكونات السياسية على قدم المساواة .

نصيحة للإصلاحيين:

ايها الاصلاحيون الشرفاء عليكم الايمان الكامل بأنكم لستم ملائكة ولا معصومين ولا مفضلين على غيركم ، وليست الوطنية وحب الوطن أو الحقيقة و الرؤية الصحيحة حكراً عليكم أو أنكم مالكها الوحيد.

ثقوا بأنكم محتاجين للتعاون مع كل الشرفاء من مختلف التيارات والاتجاهات والافكار والمشارب مهما بلغ الخلاف معهم ، وأن الوطن لا يمكن ان يبنى بكم وحدكم ، وان شرفكم مرهون باستمرار البذل لوطنكم وشعبكم ، وفي تقديم أنفسكم خداماً له لا سادة عليه ولا أوصياء.

احذروا أي سقوط في براثن العصبيات والدعوات المدمرة مهما استشاط وأوغل فيها غيركم ، ولتكن عصبيتكم واحدة لهذا الوطن ولأخيكم الإنسان على وجه الارض.

أيها الاصلاحي الحر كن مؤمناً إيماناً كاملاً بضرورة وجود الحراك الفكري والتنوع داخل الحزب وتهيئة نفسك وغيرك تهيئة كاملة لتقبل ذلك ، وعدم التعصب للرأي مهما بدا لك صوابه ، وأن الوفاء للحزب يتجلى في تشجيع الحراك الفكري والسياسي واحترام التفكير والرأي المخالف داخل الحزب ، واستمرار النصح والتقويم مهما وجدت نفسك بعيداً عن دائرة القبول ، فما يبدو من افكارك شاذاً اليوم قد يصبح غداً هو الحقيقة.

والله من وراء القصد،،

 

اشترك معنا على الصحوة تليجرام

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2017 م

الى الأعلى