خطباء عدن يحذرون من الاستهداف الممنهج للدعاة ويطالبون بوضع حد للانفلات الأمني

خطباء عدن يحذرون من الاستهداف الممنهج للدعاة ويطالبون بوضع حد للانفلات الأمني صورة إرشيفية

حذر أئمة وخطباء عدن من الاستهداف الممنهج للعلماء والدعاة في العاصمة المؤقتة عدن.

وطالب خطباء عدن في بيان لهم حصل موقع "الصحوة نت" اليوم الجمعة، طالبوا الحكومة والجهات المسؤولة وضع حد للانفلات الأمني في المدينة.

وجاء في البيان: إنه وبعد مرور ما يزيد على العامين منذ تحرير مدينة عدن، على يد أبنائها وشبابها من مختلف توجهاتهم ومشاربهم، وبدعم مباشر وفعَّال من دول التحالف العربي، كان الجميع ينتظر أن يكرم أبناء هذه المدينة ويعاد إعمارها من جديد، وتدب روح البناء والعطاء فيها؛ ولكن وللأسف الشديد حصل خلاف المرجو تماماً، من تردي البنية التحتية والخدمات العامة وغلاء المعيشة مع انقطاع الرواتب مما يشكل إضرارا بمصالح المواطنين عامة.

وأوضح البيان أن تردي الوضع في عدن انتقل إلى الاغتيال  تحت جنح الظلام  ووسط النهار أمام أعين الناس، وكأن هذا هو جزاء أهل الإيمان والعلم الذين كانت لهم اليد الطولى في الدفاع عن عدن عندما تعرضت للعدوان الظالم على يد الانقلابيين المجرمين، وكانت منابرهم ومساجدهم هي المفزع والمأوى لأهل عدن قاطبة.

 ودان الخطباء بأشد عبارات الشجب هذا المخطط الممنهج لاستهداف واغتيال الأئمة والخطباء والدعاة في جميع مديريات المدينة، معتبرين هذا الفعل منكرا عظيما تخشى عاقبته ووباله.

وحمل الخطباء الحكومة الشرعية  وجميع التشكيلات الأمنية بعدن مسؤولية سلامة أرواح الأئمة والخطباء والدعاة وذويهم، ونطالبهم بملاحقة وضبط الجناة والكشف العلني عمن يقف وراءهم.

ودعا الخطباء المنظمات الحقوقية المحلية والدولية لرصد وتوثيق الجرائم البشعة التي تستهدف الأئمة والخطباء بصورة مستمرة.

وحذر الخطباء من كل تحريض أو اتهام يوجه لأئمة وخطباء عدن خارج إطار القانون والإجراءات القضائية الرسمية المتبعة من أي شخص كان عبر وسائل الإعلام أو وسائل التواصل الاجتماعي أو عبر بعض المنابر والمساجد التي تنهج منهجا غاليا في التحريض على المخالف وعدم التورع في كيل التهم بناء على خلافات سابقة، معتبرين هذا استهدافا ومشاركة في الجريمة، وصاحبه عرضة للمقاضاة القانونية.

 

 

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2017 م

الى الأعلى