إصلاح عمران يحذر من النهاية الوخيمة للصمت المريب تجاه فوضى الاغتيالات بعدن

إصلاح عمران يحذر من النهاية الوخيمة للصمت المريب تجاه فوضى الاغتيالات بعدن

حذر التجمع اليمني للاصلاح في محافظة عمران من النهاية الوخيمة للصمت المريب تجاه فوضى الاغتيالات في عدن.

وقال اصلاح عمران، إن ما شهدته وتشهده العاصمة المؤقتة عدن من أحداث أمنية مؤلمة ومقلقة في نفس الوقت، جعلت من تلك المدينة الباسلة هدفا لعصابات الإرهاب المنظم، وحولتها الى مسرح لعملياتها الإجرامية.

واعرب التجمع اليمني للاصلاح بعمران، عن قلقه البالغ من الاستهداف المتواصل، وعمليات الاغتيال المنظم والممنهج لعدد من قيادات وكوادر التجمع اليمني للاصلاح بمدينة عدن، إضافة إلى محاولات الاغتيال الفاشلة، والتي كان آخرها ما تعرض له المحامي عرفات حزام رئيس الدائرة القانونية وعضو المكتب التنفيذي بــ إصلاح عدن من محاولة اغتيال فاشلة صباح الاربعاء.

واكد اصلاح عمران ان استهداف الإصلاح من قبل عصابات الإجرام المأجورة، وتعرض مقراته ومؤسساته للنهب والتفجير والمصادرة، وكوادره للملاحقات والاغتيالات، والاختطافات التعسفية، كل ذلك يأتي نتيجة لمواقف الاصلاح الوطنية التي خلدها له التاريخ عبر مراحله وأحداثه الجسيمة، والتي كان آخرها موقفه الوطني الحازم والجازم الذي اتخذه ضد الانقلاب على الشرعية المتمثلة في الرئيس عبدربه منصور هادي، والحكومة الشرعية، وانحيازه للوطن وعامة الشعب اليمني الذي ارتضى السلام والحوار طريقه نحو بناء اليمن الجديد.

وحذراصلاح عمران من مغبة التمادي في زعزعة أمن واستقرار العاصمة المؤقتة عدن، واستهداف قيادات وكوادر الاصلاح وغيرهم من الشرفاء الغيورين على وطنهم وأمتهم.
كما حذر من النهاية الوخيمة للصمت المريب، على الدماء التي تسكب في شوارع وأزقة مدينة عدن كل يوم، داعيا الجهات الأمنية فيها الى تحمل مسؤليتها والانحياز للوطن، ومعرفة العدو الحقيقي للوطن اليمني الكبير، كما يدعو رئيس الجمهورية ونائبه، والحكومة الشرعية، ودول دعم الشرعية في اليمن الى وضع حد لهذه التداعيات والأحداث التي تستهدف الوطن برمته وليس الاصلاح أو مدينة عدن وحسب، مطالبا بتشكيل لجنة تحقيق حقيقة، للكشف من مرتكبي تلك الجرائم، وداعميهم ومموليهم.

اشترك معنا على الصحوة تليجرام

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2017 م

الى الأعلى