أزمة وقود خانقة بمناطق سيطرة المليشيات وانتعاش الأسواق السوداء

أزمة وقود خانقة بمناطق سيطرة المليشيات وانتعاش الأسواق السوداء ارشيفية

تشهد العاصمة صنعاء والمحافظات الخاضعة لسيطرة مليشيات الحوثي، أزمة خانقة في الوقود منذ أسبوعين، في الوقت الذي تزدهر فيه الأسواق السوداء التابعة لقيادات حوثية نافذة.

وتصطف طوابير طويلة من السيارات أمام محطات الوقود المغلقة، وقال سكان إن الأزمة الخانقة توسعت مع دخولها الأسبوع الثالث، دون أي بوادر حل.

وبحسب المواطنين فإن الحياة أصبحت معطلة بصورة تامة، "الناس أصبحوا ضيقين ومخنوقين، بسبب الحوثيين لكن ننتظر الفرج من الله".

أما "معارف علي" أحد الذين اصطفوا بسياراتهم في طابور يضم قرابة 250 سيارة أمام محطة وقود وسط المدينة، قال إن "الأزمة صعبة على الجميع، فالوقود معدوم بصورة نهائية، والمحطات تزود بعض السيارات به ثم تعلن نفاد الكمية".

وبموازاة انعدام الوقود في معظم المحطات، يستمر التعامل فيه في السوق السوداء.

 وارتفع سعر الليتر الواحد من البنزين في السوق السوداء إلى ألف ريال، بينما تزوّد المحطات التابعة لشركة النفط التي تسيطر عليها المليشيات الليتر الواحد بـ365 ريالًا.

في السياق، أعلنت اللجنة الاقتصادية التابعة للحكومة في بيان، الخميس، موافقتها على دخول أربع سفن تحمل 51 ألف طن من الوقود إلى ميناء الحديدة.

وكانت اللجنة الاقتصادية أصدرت قرارًا بمنع استيراد أي شحنة نفطية إلا عبر البنك المركزي اليمني، وإن أي شحنة نفطية يتم استيرادها دون الرجوع للبنك فإن التحالف العربي لن يسمح بدخولها اليمن.

وأرجعت اللجنة تلك الإجراءات للحفاظ على الريال اليمني الذي شهد انهيارًا كبيرًا أمام العملات الأجنبية، كما تسعى اللجنة لإعادة الدورة النقدية للبنك المركزي من السوق السوداء التي يسيطر عليها المضاربين بالعملة.

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2018 م

الى الأعلى