هذه هي أخطاء الإصلاح الفادحة

هذه هي أخطاء الإصلاح الفادحة

منذ بدء عاصفة الحزم وأصوات الحقد النشاز تتعالى ضد التجمع اليمني للإصلاح، تارة بأنه استحوذ على الشرعية، وتارة بأنه معرقل للجبهات، وتارة بأنه خلف الفوضى ومسلسل الاغتيالات في عدن، وهذه الاتهامات تصدر من جهات لا تمتلك مشاريع وطنية.

 

وما زالت تلك الأبواق تواصل اتهاماتها الكيدية التي لا تنبني على أدنى دليل دون خجل من كذبها المفضوح أو حتى احتراماً لذاتها المهدرة في ظل مسلسل الكذب والتلفيقات التي لا تنتهي ضد التجمع اليمني للإصلاح.

 

مصممون على أن الإصلاح صاحب اخطاء، ويشنون الاتهامات الهوجاء دون دليل، وأنا هنا سأسدي لهم معروفاً وأثبت لهم أخطاء الإصلاح بالدليل القاطع:

 

الإصلاح أخطأ حين آثر مصلحة الوطن على مصلحته وضحى بنفسه لأجل اليمن كله وقت أن قرر أعضاءه الرحيل عن منازلهم وترك مصالحهم خلفهم نهباً للمليشيا الحوثية وذهب إلى ميادين العزة والمجد مدافعاً عن الوطن بأسره، ووضع على عاتقه مسئولية وشرف الدفاع عن اليمن جنبا الى جنب مع كل الشرفاء من أبناء اليمن والقوى السياسية الوطنية من أجل استعادة النظام الجمهوري العادل لينعم بمساواته وعدله كل أبناء اليمن.

 

الإصلاح أخطأ حين ضحى بالكثير من شبابه وأعضائه وانصاره في الجبهات، وزاحم في ميادين التضحيات وراجعوا كشوف الشهداء والجرحى لتعرفوا حقيقة ذلك.

 

الإصلاح أخطأ حين جيَّش كل أقلامه وإعلامه لمواجهة الانقلاب الحوثي ولم يذهب ليفت عضد الشرعية أو النيل مها او الاسترزاق بمهاجمتها.

 

الإصلاح أخطأ حين رفع لواء اليمن عاليا وقدم مصالح الوطن على مصالح الحزب ونال بسبب ذلك سيل من الكيد والمكر والخديعة والوقيعة من كل أعداء الوطن، وتعرضت قياداته وأعضاءه للقتل والاغتيالات والتشريد والتنكيل.

 

الإصلاح أخطأ حين رفض الانقلاب وأعلن تأييده الكامل وبلا مواربة للشرعية ووقف خلفها وأيدها وبارك التحالف العربي لدعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية ودفع ضريبة باهظة لموقفه هذا ولا يزال يدفع حتى الان.

 

الإصلاحيون دمرت منازلهم، ونُهِبتْ أملاكُهم، وهُجِّروا، وتم الزج بالآلاف منهم في سجون المليشيات، ومع ذلك ظلوا صابرين محتسبين لأجل الوطن ومنحازين لمصالح شعبهم.

 

الإصلاح شردت قيادته من عدن التي ساهم بفعالية في قيادة تحريرها ومقاومتها، وأُحرِقتْ مقراته، ومع ذلك لم يجد مناصراً فصبر واحتسب ولم يواجه الهمج بالعنف لتجنيب عدن الصراع والفوضى، ومع ذلك لم يتركوه وشأنه، بل أصبح أتباعه هدفاً سهلاً لكل الإرهابيين والغوغائيين الذين يتهمونه بجرائمٍ هم مقترفوها، ويرمونه بتهم هم مرتكبوها.

الأصلاح أخطأ لأنه وقف في صف المشاريع الطائفية والجهوية القائمة على أساس التفكيك والتمزيق والتدمير، والمرتبطة بحبل سري يتجاوز الحدود.

 

إذن فمشكلة الاصلاح وخطأه الكبير يكمن في وطنيته وانحيازه لشعبه، ولعمري فتلك أوسمة شرف وليست أخطاء كما يروج لها أصحاب الطوية الفاسدة.

 

 

فإذا كانت هذه أخطاء الإصلاح فلا يسعني هنا إلا أن أقول، كم انت كبير يا إصلاح، يرموك بالحجر فترميهم بالثمر.

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2018 م

الى الأعلى