كريم وأوبر.. وجه آخر لرؤية السعودية 2030

كريم وأوبر.. وجه آخر لرؤية السعودية 2030

 

يبدو أن الأخبار السعيدة لا تنفك تنهال على تطبيق "كريم" لطلب سيارات التوصيل، والذي يتّخذ من إمارة دبي مقراً له.

 

إذ نجحت شركة "كريم" في جذب تمويل من شركة "دايملر" الألمانية -المصنّعة لسيارات "مارسيدس" - وشركة المملكة القابضة، التي تعود ملكيتها للأمير الوليد بن طلال، ضمن الجولة الثانية من حملة التمويل الإلكتروني التي تقيمها "كريم."

 

واستحوذت المملكة القابضة على 7 في المائة من "كريم،" بمبلغ 62 مليون دولار، وأصبح لديها ممثل في مجلس إدارة الشركة. ومن جهتها، لم تفصح "دايملر"عن المبلغ الذي استثمرته في كريم. ويذكر أن هذه الشركة الألمانية هي أحد الشركاء الاستراتيجيين لـ"أوبر،" المنافس الأول لـ "كريم" الأول في المنطقة.

 

 

 

واستحواذ مجموعة المملكة القابضة على حصص في "كريم" يأتي ضمن سلسلة استثمارات سعودية في قطاع التكنولوجيا. إذ حازت "كريم" على لقب "شركة أحادية القرن"- أي برأس مال يتجاوز المليار دولار- عقب جولة التمويل الإلكتروني الأولى التي أطلقتها نهاية العام الماضي، والتي جذبت استثمارات بقيمة 350 مليون دولار من قبل شركة الاتصالات السعودية وشركة الإنترنت اليابانية "راكوتن."

 

وأعلنت الاتصالات السعودية حينها أنها تمتلك 10 في المائة من الشركة. وفي حديث سابق مع شبكتنا، قال الرئيس التنفيذي لـ "كريم،" مدّثر شيخة: "هناك تركيز على جذب مستثمرين سعوديين، لأن السعودية كانت ستصبح سوقنا الأكبر، وهي المكان الذي نحتاج فيه أكبر مقدار من المساعدة."

 

ومن جهة ثانية، استثمر صندوق الثروة السيادية السعودي العام الماضي مبلغ 3.5 مليار دولار في تطبيق "أوبر" لطلب سيارات التوصيل. 

 

ولا شك بأن السعودية تمثّل أحد ضخم الأسواق في الشرق الأوسط لهذين التطبيقين، خصوصاً وأن كثيراً من النساء يلجأن لتلك التطبيقات في ظل منعهن من القيادة في البلاد.  

اشترك معنا على الصحوة تليجرام

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2017 م

الى الأعلى