يرقد في مستشفي النقيب بعدن اثر إصابته في جعار الاثنين الماضي..
مرافق خالد عبدالنبي للصحوة نت: اتهام الأمن لي تبرير لمحاولة اغتيالي
28/03/2008 الصحوة نت - عدن/ سمير حسن:
اطبع الموضوع ارسل الموضوع لصديق مواضيع القسم

رفض نجيب محمد عبده على الملقب "بالحفصة" تصريحات المصدر الأمني بمدينة جعار من أن إطلاق النار الذي استهدفه مع خالد عبدالنبي - زعيم مايسمى بجيش أبين عدن الإسلامي - جاء كونه أحد المطلوبين

مرافق خالد عبدالنبي

امنياً, واصفاً تلك التصريحات بأنها جاءت بهدف تبرير الجرم المرتكب في حقه دون اقترافه أي ذنب أو تورطه في أي تهمه - حد قوله.

وقال الحفصة الذي اصيب وهو برفقة عبدالنبي الإثنين الماضي إن إطلاق النار عليه جاء عياناً أمام الناس دون سابق إنذار أو مقاومه من قبله, وانه في حال كان مطلوباً من قبل الأمن كما تدعي فانه كان بإمكان الأمن توجيه استدعاء له كما فعل في السابق.

وكان نجيب حفصة قد نقل إلى مستشفي النقيب بعدن فجر الثلاثاء الماضي لتلقي العلاج بعد إصابته بعيارين ناريين في الساق والرجل اليمني أطلقها الأمن عليه عندما كان مع زملاءه في احد أسواق مدينة جعار بينهم خالد عبد النبي زعيم ما يعرف بجيش أبين عدن الإسلامي.

وأشار إلى أنه كان قد سبق وان تم استدعائه قبل عيد الاضحي الماضي من قبل شرطة جعار وتم اعتقاله هناك في البحث الجنائي بجعار لمدة "4" أيام بناء على ما قال بأنه بلاغ كاذب حيك ضده اتهم فيه بالاعتداء على مدير البحث الجنائي.

وأوضح الحفصه لـ"الصحوة نت" يرقد في مستشفي النقيب بمدينة المنصوره بعدن على اثر تعرضه للاصابه في جعار الاثنين بأنه تم الإفراج عنه بعدها لمدة يومين بعد قيامه بدفع مبلغ"30" ألف ريال مقابل الإفراج عنه تم بعده استدعائه مره أخري إلى شرطة جعار لمدة يوم أحيل بعدها إلى سجن البحث الجنائي بأبين, حيث قال بأنه تم التحقيق معه هناك ولم يتم إثبات أي تهمه ضده وتم إطلاق سراحه بعد "20" يوما من اعتقاله عند توجيه النيابة أمر بالإفراج عنه لعدم ثبوت التهمه الموجة ضده.

وأكد نجيب الحفصة بأنه ومنذ أن تم إطلاق سراحه وحتى ساعة وقوع الحادث ظل يمارس حياته بشكل طبيعي ولم يكن متخفياً حتى يتم إطلاق النار عليه من قبل الأمن ووصفه بأنه مطلوب, وطالب الحفصة في سياق حديثه السلطات الأمنية بتسليم من قاموا بإطلاق النار عليه إلى العدالة ومحاسبتهم.

وأشار إلى انه أثناء إطلاق النار عليه كان مع زملاء له في السوق يلعبون لعبة "البالياردو" واصفاً ما حدث بقوله: إن مجموعة من قوات الأمن كانوا على متن طقم عسكري توقفوا بالقرب منه وقاموا بإطلاق عدد من الأعيرة النارية عليه بعد أن قاموا بانتزاع سلاحه الشخصي ومحزمته ولاذوا بالفرار.