نعى التجمع اليمني للإصلاح وفاة المستشار التربوي "خالد محمد سعيد المقداد" الذي وافاه الأجل الجمعة الماضية في العاصمة صنعاء بعد صراع طويل مع المرض.
وكان الفقيد الذي غيبه الموت ظهر الجمعة الماضية من الرجال التربويين المخلصين لدينهم ووطنهم، وظل طوال حياته وفيا للدعوة متأثرا بشخصية عبده محمد المخلافي، كما أشرف على جيل واسع من الذين أصبحوا اليوم قادة في المجتمع اليمني في مختلف المجالات.
وكان الفقيد يجمع بين الحزم وحسن التعامل مع الآخرين وهادئ الطبع ومستقيم الخلق والسلوك. وترك أثرا حسنا لا يزال يذكره كل من عمل معه في مصر من اليمنيين والمصريين، بحسب ما رواه أصدقاؤه للصحوة نت.
الفقيد في سطور:
- عمل بعد الثورة 1965م مديراً لمدرسة الثورة الابتدائية بتعز التي كانت تسمى المدرسة الأحمدية في عهد الأمام، بعد 3 أعوام من عمله مدرساً فيها.
- عين مديراً لمعهد المعلمين بتعز عام 1968م.
- عين مديراً مساعد لمكتب التربية بتعز عام 1971م.
- مدير عام مكتب التربية والتعليم بتعز عام 1975م.
- تم ابتعاثه ملحقاً ثقافيا مساعداً لسفارة بلادنا في القاهرة عام 1978م.
- عين ملحقاً ثقافيا بالقاهرة عام 1982م.
- عين مديراً للشئون المالية والإدارية بمركز البحوث التربوي عام 1984م.
- عين مديرا مساعداً لمركز البحوث والتطوير التربوي بمركز البحوث التربوي عام 1989م.
- عمل مدير مكتب التربية والتعليم للمرة الثانية عام 1989.
- عين مستشار مادة بالمرحلة الثانوية بمكتب التربية بتعز عام 1993م.
- عين مستشار لمكتب التربية بتعز 1993م.
- عين مستشار لوزير التربية والتعليم بدرجة نائب 1995م.
- عضو باللجنة العليا للمناهج ومحو الأمية وتعليم الكبار عام 2001م.
- صدر قرار بمنحه درجة وزير عام 2002م.
|