آخر تحديث :الثلاثاء: 26/2/1431ه - 9/2/ 2010م

المزيد

القرني مشروع استعادة ذاتنا المصادرة * محمد الحاج
06/07/2008 الصحوة نت – خاص:
اطبع الموضوع ارسل الموضوع لصديق مواضيع القسم

بأي لغة تتحدث وكيف تختار حروف كلماتك إنها لغة الإباء وحروف العزة نحن بحاجة إلى هذه اللغات من المئات بل الاولوف لأنها تفت من عضد المفسدين وأذناب المفسدين وهي اللغة التي أستخدمها الأحرار سابقاً لصناعة التحرر من الكهنوت إن الأنين الذي كنا نردده سراً ........غدي صيحة تصغي لها الأمم.

وهي اللغة التي ستجعلنا نصل إلى حقوقنا بنضالنا السلمي انتصارا لنضال أولئك الأحرار ولكل زمان رجاله وأحراره ووسائل نضاله.

فلله درك أيها الفهد لأنك لن تسجد سهواً فأنت صدى الم الشعب وأنينه وأنت الصوت الصادح بواقعه البائس. وتؤدي دورك بأفق واسع لو فعله كل منا لحصلنا على حقوقنا المصادرة من قبل حكومة (نغير البوري وهي ذيك المذاعة) ولم نر منها إلا تسمين المسئولين وإثراءهم على حساب لقمة عيشنا. يتعاقبون فوج على أثر فوج في مسؤوليات الترضية ليتحولوا إلى معاول هدم لإرادة مواطن والسطو على حقه في العيش الكريم فيصعدون هم على حساب جراحاته والآمة ولم يكتفوا بسرقة الحاضر فقط بل يحاولون خطف المستقبل وكل شيء يسير بالبركة ومسؤوليات خارج نطاق التغطية فهي فقط للاستعراض التلفزيوني وعقداً لاجتماعات واستقبال الزوار وتوديعهم فلا مكان للمواطن في اهتماماتهم ولا في معرفة أحتيجاته للعمل على تحقيقها وتنظيم مجالات عيشة الأخذ بيده كي يستطيع مواجهة الحياة وتعقيداتها كما يصنع نظراؤهم في كل بلاد الله. بل هنا يسعون بشكل حثيث إلى تسميم كل شيء في حياتنا، فنحن اليوم بحاجة إلى أن نستعيد أنفسنا بعد أن أممت دون أن نشعر، عطلوا عقولنا إلا من تم تمجيدهم وأفرغوا إعلامنا إلا من التسبيح بحمدهم وصادروا أصواتنا إلا من اختيارهم وتنكروا لكل حزبي إلا من انتمى إليهم يطلبون لأنفسهم دون حياء مستغلين حالة الإغماء المؤقت الذي نعيشه بفعل سياساتهم التي تعمل على تخدير أفكارنا ليقنعونا بعدها بعكس ما نرى ونعايش متناسين الحكمة الشهيرة "تستطيع أن تخدع بعض الناس كل الوقت وتستطيع أن تخدع كل الناس بعض الوقت لكنك لن تستطيع أن تخدع كل الناس كل الوقت، ومن تغدى بكذبة ما تعشى بها، فالمواطن اليوم يتجه إلى إدراك حقوقه والمطالبة بنيلها كأمله غير منقوصة أو مشروطة ويتحسر على ما فاته منها ولن يقبل استمرار تغيب عقليته أو تسطيحها لأنه يقارن نفسه بمن حوله فالعالم أصبح قرية واحدة كما يقال فلا يجد أن معه شيئاً يذكر أسوة بالآخرين والذين لا تقل مواردهم عن مواردنا إن لم تكن أقل ومع ذلك تصلهم الخدمات بشكل انسيابي دون عناء أو مساومة ووفق خطط محددة بزمن تتوالى تباعاً وفق أسس وقواعد علمية وإدارية ووفق دراسات وبحوث إستراتيجية ووفق رقابة من الجميع عن طريق أرقام هاتفية مجانية للتواصل والإبلاغ عن أي تقصير وبث مباشر لساعات في الإذاعة والتلفاز مخصص لقضايا المواطن وتجاوب فوري من المسؤل دون شماعات حتى لا يكون المواطن الفريسة السهله للطامعين أو المتلاعبين ومنزوعي الضمير فتشعر عندئذً بالمصداقية والشفافية وتجد معنى المواطنة المتساوية وتقنين الحياة للجميع الكل يعمل بفرص متكافئة ويحصل على حقوق متوازية دون تمييز أما نحن فلا بواكي لنا خذ مثلاً الكهرباء وخاصة في الريف في أحسن الحالات وبعد متابعة مضنية ووعود متكررة وانتظار عشرات السنين تقام الأعمدة وبعد ردح من الزمن يتم توصيل الأسلاك ولكن دون محطة توليد لأن عليك أن تنتظر حتى تسعد بموسم انتخابي ليمارسوا هواياتهم المفضلة في العزف على معاناة المواطن واستغلال حاجته لسرقة صوته ويتباهون بأنهم قد خدموه مع أنه يدفع جميع التكاليف ويسدد قيمه مضاعفة وقس عليها فكل شيء في حياتنا مهترئ ونحن أمام مباراة استعادة الذات وفق مشروع القرني " الذي يتوازى في السير مع مشاريع مماثلة له ويتماثل معها في الأهداف ليتحرك الجميع في نفس الاتجاه"وجوهر المشروع النضال السلمي" ومحصلته صناعة الوعي"حتى لا تنطلي علينا اللاعيب السرك المعادة والسراب الخادع المتكرر مرة أخرى وتتحدد بعض ملاحم المشروع في ألآتي:

1- نبش ذاكرتنا بوعودهم وما أكثرها والمطالبة الملحة بتنفيذ لأننا نستحق حياة كريمة في وطننا (لابد من البحث عنها في مقالب قمامة الجيران) بل ونتعرف على حقوقنا الدستورية والقانونية والمعيشية ونسعى لانتزاعها من بين مخالبهم بقوة صوتنا النضالي حتى يسمع مع استصحاب النفس الطويل كي نصمد.

2- الجهر بحقائق واقعنا بع استيفائها كما يفعل في أشرطته ومقابلاته ونقتطف من مقابلته الأخيرة في صحيفة الناس الآتي :-

((القضاء والنيابة هم أدوات يستخدمها النظام // المطلوب الاعتذار منهم على وعودهم الانتخابية // وجدت في المحكمة من يدافعون عن الفساد وليس على المواطن //عجلة التاريخ مرت وتحركت ولا يمكن أن تتوقف )).

3- امتلاك روح الاستعلاء بمقابل حالة التيئيس المرادة:حيث يقول في نفس المقابلة "سنضل أقوياء مهما كان القرار// السجن يزف// القيود كاس بطولة // لست بحاجة إلى عواطف تضامن وإنما فعل التضامن //لا تخافوا انكساري لأنني في نشوة نصر ))

فتلك كلمات موجعه أوجعتهم بها وأصبحنا الآن نشقق عليهم منك لا العكس وما محاكمتك إلا دليل على صدق ما تطرح من حقائق فهي محاكمة لكل إرادة تغيير وأعيه (ولن نكون خائفين أبدأً بدلاً عنك) فأنت مشروع استعادة ذاتنا المصادرة ولن نتخلى عنه.

الأرشيف   

التالي السابق

أوبتيما لتكنولوجيا المعلومات

 

اتصل بنا | الأرشيف | إرسال خبر | PDF | من نحن

جميع الحقوق محفوظة للصحوة نت ®

نصميم و تطوير أوبتيما لتكنولوجيا المعلوماتOptima IT