حقوقيون وإعلاميون: إرهاب ميلشيا الحوثي فاق إرهاب داعش

حقوقيون وإعلاميون: إرهاب ميلشيا الحوثي فاق إرهاب داعش

وصف ناشطون حقوقيون وإعلاميون جرائم القتل والسحل التي تقوم بها ميلشيا الحوثي بالجرائم ضد الإنسانية وبأنها فاقت جرائم تنظيم داعش والقاعدة.

 وتحولت منصة التواصل الإجتماعي إلى لوحة حقوقية غاضبة على خلفية قيام ميلشيا الحوثي بقتل وسحل شيخ قبلي في محافظة عمران كان يعمل في صفوفها وتفجير منزله.

وليد الأبارة مدير عام بوزارة حقوق الإنسان قال إن سحل الجثث والتنكيل بها، والاحتفاء الهستيري بالضحايا المضرجين بالدماء وسط الصرخات اللاهوتية، والإستلذاذ البهيمي بالضرب بأعقاب البنادق إرهاب يفوق إرهاب القاعدة وداعش وبوكو حرام.. ويواصل: بل إنه يفوق في وحشيته وخسّته اللا متناهية إرهاب دول الاستعمار القديم، وإرهاب الفاشية والنازية والصهيونية.

واضاف الأبارة "أن القتل والسحل وتفجير المنازل التي تقوم بها  ميلشيا الحوثي تؤكد أن غالبية اليمنيين أعداء محتملون "للولاية" "والحق الإلهي المزعوم"، وينتظرهم مصير مشابه ولا فرق بين الأعداء والحلفاء والاتباع، واذا لم يتوحدوا على قلب رجل واحد لهزيمتهم فإن الكارثة ستحل بالجميع".

عبد السلام محمد رئيس مركز أبعاد قال: "الطريقة الدموية لتصفية الحوثيين لحلفائهم بعد انتهاء مهمتهم وفِي أول خلاف معهم، يضع حركتهم في مكانة  تنظيم داعش، بل يتفوقون في توحشهم على داعش وغيره من الحركات الإرهابية"!

أما الصحفي والناشط الحقوقي محمد الاحمدي فقال: "أستغربُ لماذا تستغربون من المشاهد المروعة لقيام مليشيا الحوثيين بسحل جثة قتيل في عمران؟!"

وأضاف "هذا سلوكهم الطبيعي اليومي وثقافتهم المتجذرة، ويتساءل الاحمدي:  كيف تسربت هذه الفيديوهات هذه المرة؟!".

ويعتقد الأحمدي أن بث تسجيل السحل جزء من إدارة التوحش، ففي السابق مثلا كان تفجير المليشيا للمنازل رسالة إرهاب في سياق إدارة التوحش، الآن لم تعد هذه الطريقة تثير الرعب، على الأقل في مناطق الشمال، فأراد الحوثيون نشر عملية سحل قشيرة كوسيلة جديدة لإدارة التوحش.

وقال الاحمدي: دعونا نعلن تضامننا، هذه المرة، مع عناصر الشبكة الناعمة لمليشيا الحوثي في المنظمات والإعلام الدولي، الذين يواجهون حالياً صعوبات كبيرة في تفسير جريمة بشعة قامت بها المليشيا في عمران وتسربت مقاطع مصورة عنها!!

الناشط الحقوقي موسى النمراني وصف الفيديو المتداول لسحل شخص في عمران بالمفزع والمؤلم.

وقال: هذه ليست جريمة وليدة لحظتها، ولا خطأ مجموعة يمكن تأديبها، او الضغط على قياداتها لمعاقبتها. وليس قضية جنائية يمكن أن يقول فيها القضاء كلمته، بل جريمة ذات دافع سياسي، غرضها يتجاوز هذا الجثمان الذي يتعرض للاهانة والتمثيل وتكسير الاضلاع.

وقال النمراني: بأن المقصود من عمليات السحل والقتل ونشرها هو تكسير نفسيات المجتمع وإجبارهم على الطاعة والامتثال لتجنب مثل هذا المصير، مشيراً إلى أن تصوير العملية كان جزءا من الجريمة، بما في ذلك أصوات الشعار الحوثي واتهام القتيل بالنفاق..

 الصحفي عامر الدميني وصف الجريمة بالبشعة وقال: جريمة سحل مواطن في عمران من قبل الحوثيين بشعة ومؤلمة وحقيرة.

وأضاف: هؤلاء هم الحوثيين بحقيقتهم دون رتوش ودون مساحيق.. وذلك هو فكرهم النابع من الإرهاب والتطرف والوحشية.

 

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2018 م

الى الأعلى