الاصلاح شَلْ صُلعتك !

الاصلاح شَلْ صُلعتك !

 

   أصل هذا العنوان مثل شعبي يقول : محمد شل صلعتك، و أساسه أن اليهود الذين تواجدوا في اليمن، كانوا يحرصون كل الحرص على ألا يتأثر أطفالهم- بمخالطتهم للأطفال اليمنيين- بالإسلام و بحبهم للنبي صلى الله عليه و سلم.

    و من أجل بناء حاجز نفسي، و مانع ذاتي لدى الطفل اليهودي من التأثر بمحيطه، فقد كان الآباء و الأمهات يجدون و يجتهدون في غرس البغض و الكره للنبي عليه الصلاة و السلام؛ و يمارسون ذلك عمليا حيث كانوا يعدّون في المساء وجبة الإفطار ( الصلعة و هي عبارة عن فطيرة من الخبز  ) و يضعونها في مكان أمام الطفل ؛ ليتناولها في الصباح، فإذا جاء الصبح يذهب  الطفل إلى المكان الذي وضعت فيه الصلعة ليتناول إفطاره  في المكان  فلا يجدها، فييبكي و يشتكي و يتذمر، فيكون رد أهل بيته : محمد شل صلعتك! حتى إذا ما اشتد الجوع بالطفل يأتونه بالصلعة قائلين له : ها هو ذا موسى قد أخذها منه و أعادها لك .

   فينشأ الطفل منهم و قد ملئ تعبئة و كراهية و غُرِسَ في نفسه كره محمد و المسلمين .

 

   هذا المكر البائس، و الكذب المكشوف، و الوسيلة الدنيئة الرخيصة، استعارها كثيرون، ليس أفراد فحسب، و لكن هيئات و صحف و قنوات و ساسة و - ربما أحزاب و تنظيمات - في محاولاتهم البائسة و الهابطة لرسم صورة ذهنية عن الإصلاح بما يتولّدونها من قصص كاذبة، و حكايات مختلقة و مفتراة عن الإصلاح بهدف تشويهه، و تجريده من محاسنه، و إنكار مواقفه، و إلصاق بل اختلاق شتى التهم حوله على قاعدة اليهود: محمد شل صلعتك، إذ يمضي هؤلاء، و أولئك ينشرون ثقافة الكراهية ، فيكذبون و يحرّضون على نفس تلك الطريقة : الإصلاح شل صلعتك !

   و الحق - تقول هذه السطور - أن تلك الإشاعات الكاذبة، و الدعايات المغرضة، كان لها تأثير -  إلى حد ما - في بداية الأمر، فلما كثرت بثرت، أو  كما يقول المثل : من كثر هُداره قل مقداره ! فأعطت تلك الإشاعات  من ناحية مناعة و صلابة لكل أعضاء الإصلاح ضد أي إشاعة ، و خلقت إصرارا و ثباتا لدى كافة منتسبيه و مؤيديه، كما قدمت من ناحية أخرى خدمة للإصلاح بتسويقه داخليا و خارجيا ؛ بإثارة فضول الناس هنا و هناك للسعي و البحث في معرفة حقيقة هذا الحزب المدني، الذي يأخذ صُلَع المغفلين !!

   ينتهي البحث بالمنصفين و المثقفين و كل الأحرار إلى أن الاصلاح حزب مدني ينتشر في كل ميادين المؤسسات المدنية، فيما أولئك شغلهم الشاغل، عرض بضاعة المفلسين، و غرس ثقافة الكراهية، و غرقى صباحا و مساء في ترداد : الإصلاح شل صلعتك !!

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2018 م

الى الأعلى