إصلاح تعز يحيى ذكرى التأسيس ويؤكد أن المشاريع السلالية والمناطقية بوابة للخراب

إصلاح تعز يحيى ذكرى التأسيس ويؤكد أن المشاريع السلالية والمناطقية بوابة للخراب

أحيا التجمع اليمني للإصلاح بمحافظة  تعز، اليوم الخميس الذكرى التاسعة والعشرين لتأسيس الحزب، بفعالية جماهيرية خطابية وفنية، وسط حضور قيادات السلطة المحلية، والأحزاب السياسية، وشخصيات اجتماعية بارزة، وحضور جماهيري كبير.

وفي الحفل الذي أقيم في قاعة نادي تعز السياحي، قال رئيس المكتب التنفيذي للإصلاح بالمحافظة عبد الحافظ الفقيه، إن تأسيس الإصلاح  كحزب يمني ومنجز وطني جاء كثمرة من ثمرات نضال اليمنيين وكفاحهم الطويل و الشاق نحو دولة قوية ونظام ديمقراطي  قائم على التبادل السلمي للسلطة بواسطة نظام انتخابي شفاف ونزيه،  وهو هدف لا يتم إلا بنظام التعددية السياسية  القائم على برامج سياسية وانتخابية تحمي هوية الوطن ونظامه الجمهوري  وتطرح على بساط التنافس المفتوح أمام المواطنين على قاعدة القبول بالآخر كضرورة وطنية لإنجاح الدولة والأنظمة الديمقراطية .


وأكد أن الاحتفاء بتأسيس الأحزاب  هو بالأساس احتفاء بنجاح النظام الديمقراطي وإصرار الشعب على الانخراط في العمل السياسي كحق للمواطن وواجب للوطن، ولقد كانت تعز دوما  بوابة للتحرر من الاستبداد والاستعمار، عن طريق  دورها في مسيرة النضال السلمي والمقاومة المشروعة، كما هو دورها الباسل في ثورة ١١فبراير  ومقاومة الانقلاب الكهنوتي،  وقبل ذلك دورها في  ثور تي السادس والعشرين من سبتمبر  والرابع  عشر من أكتوبر المجيدتين واللتان يتزامن ذكراهما بذكرى احتفالاتنا بميلاد الإصلاح، الحزب والحزبية كعنوان للحرية والتوجه الديمقراطي و انتصار الشعب .

وحيا الفقيه بهذه المناسبة (مناسبة عيدي سبتمبر واكتوبر) شعبنا اليمني وقيادتنا السياسية ممثلة بالأخ رئيس الجمهورية المشير عبد ربه منصور هادي  الذي يقود معركة اسقاط الانقلاب واستعادة الدولة و تثبيت دعائم  الجمهورية واليمن الاتحادي في ظل ظروف صعبة ومتداخلة مسنودة بجهود واصطفاف شعبنا اليمني أحراره وبدعم من الأشقاء في دول التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية  نحو صناعة الانتصار واستعادة دولة اليمن الاتحادي و إسقاط الانقلاب وانهاء بؤر لانقلابات كافة التي تشكل عوامل لتمزيق اليمن  ومنافذ ينفذ منها أصحاب المشاريع الجهوية و السلالية .والذي نرجو أن يتم مراجعة شاملة لمسيرة التحرير خلال الخمس سنوات ليتم تلافي الأخطاء وتصحيح المسارات بما ينجز التحرير ويحقق المصلحة والأمن لليمن ودول المنطقة

وأكد أن الشعب بكل فئاته  أمام تحد حضاري وحرب وجودية يقتضي الاستنفار الدائم و استنهاض وحشد كافة الجهود وتوحيدها  لاستعادة الدولة ومقاومة مشروع الانقلاب على الجمهورية ودولة اليمن الاتحادي والذي يمثل الانقلاب الحوثي رأس البلاء وأساس الكارثة .

وشدد أن تعز ستظل في مقدمة الركب عصية على التذويب أو الكسر والاحتواء قائدة للمشروع الوطني الجمهوري وقاعدة للثورات وصخرة تسقط  أمامها كل مشاريع الشر التي تستهدف اليمن ودولته وشعبه،  وستبقى دوما منارة نور ونافذة تنوير ورافعة متطورة ومتجددة  للمشروع الوطني، وهي التي قدمت أكثر من خمسة وعشرين ألف شهيد وجريح. وهو الأمر الذي يحتم على الجميع وفي المقدمة الحكومة والسلطة المحلية برعاية أسر الشهداء والجرحى    العمل على إطلاق الاسرى فهؤلاء هم الأبطال النبلاء ممن بذلوا التضحيات في سبيل الوطن وعزته .

وقال رئيس إصلاح تعز إن كل المشاريع الجهوية والسلالية والمناطقية والكيانات المصنوعة هي بوابة الخراب وأداة رخيصة للمشاريع الطامعة في اليمن وتمثل تهديدا للشعب والدولة للحاضر والمستقبل، ولا خيار لشعبنا سوى استمرار النضال حتى  النصر وتخليص اليمن من كل  الكوارث والأوبئة التي تقتل روح الأمة ووجودها وتعيق انطلاقها نحو مستقبل زاهر .

وأكد على الحفاظ على الهوية الوطنية من خلال الاهتمام بالتعليم الذي يحافظ على الأجيال وهوية الشعب وروح الوطن الجمهورية الافضل العبودية وثقافة الخرافة السلالية.

وقال الفقيه إن الإصلاح حزب مدني وطني يعمل في إطار المنظومة الحزبية  للدولة اليمنية  وهو ملتزم للانتصار للقضايا الوطنية والدفاع عن النظام الجمهوري والدولة الشرعية ومواجهة مشاريع الانقلاب التي تعمل على تقويض الدولة و إحلال الفوضى وتمزيق الوطن، وهذه هي مهمته الوطنية التي لن يتنازل عنها مهما كانت التضحيات ومهما كانت الطريق شاق وطويل كعهد وطني أعطيناه مع كل القوى الوطنية و أحرار اليمن،  مدفوعا بأرواح الشهداء ودماء الجرحى الطاهرة، والذين لن نخذلهم ولن نحيد عن طريقهم.

 

وتابع "ومن هذا المنطلق فان الإصلاح  وقف من أول يوم ضد الانقلاب الحوثي بكل وضوح لإسقاطه و استعادة الشرعية  كواجب وطني لا يقبل التسويف أو المناورة أو التلكؤ.  وكانت معايير  حسابات الربح أو الخسارة عند الإصلاح كما هي عند كل الأحرار الذين خرجوا في مقاومة الانقلاب وإنقاذ اليمن أفرادا وقوى، هي المعايير الوطنية دون الالتفات إلى أي حسابات خاصة أو تكتيكات قاصرة  مدركا بأن الوطن يتعرض لاستهداف وجودي في نظام حكمه و هويته ووحدته وتاريخ نضاله".

ودعا كافة أفراد الإصلاح إلى الترفع عن الدخول في اي معارك إعلامية جانبية تصرفنا او توثر على المعركة مع العدو الانقلابي والتوجه نحو حشد القوى و المجتمع نحو الانتصار للتحرير وانقاذ الوطن ودولته   وتمتين جبهة  الشرعية .

وجدد الدعوة لكل القوى والشخصيات الوطنية والسلطة في تعز إلى  تفعيل العمل المشترك وتكوين رافعة متينة لتعز وقاعدة صلبة ننطلق منها لتحقيق استكمال تحرير المحافظة وحماية سور محافظة الثورة من الاختراق ، داعيا كافة القوى والشخصيات الاجتماعية وكل الفئات في المحافظة إلى دعم السلطة المحلية بقيادة الاخ محافظ المحافظة الأستاذ نبيل شمسان  بما يمكنها من  تفعيل دور المؤسسات ورفع الأداء فيها ومحاربة كافة جوانب القصور والفساد.

وأكد الفقيه دعوة الإصلاح لدعم الجيش لإنجاز التحرير وبناء جيش قوي ومنضبط تحكمه عقيدة وطنية راسخة   ونثمن تثمينا عاليا كافة ألوية جيشنا الوطني قيادة وأفرادا على دورهم في معركة الكرامة والتحرير وندعوهم إلى مزيدا من الانضباط ورفع الجاهزية وتقديم القدوة الحسنة فهم عنوان شرفنا وسور كرامتنا العالي، كما نطالب باستكمال دمج المقاومة بالجيش بصورة كاملة  والاستمرار في إصلاح الاختلالات والقصور المصاحب لعملية الدمج .

وأكد على ضرورة  إنهاء أي تشكيلات عسكرية خارج إطار الجيش وتلك التي تتلقى دعم وأوامر من خارج منظومة الجيش والأمن،  فقد أثبتت التجارب أن أي وجود لتشكيلات عسكرية ومليشيات مسلحة خارج سلطة الدولة هي قنابل موقوتة تهدد الوطن وتشكل قواعد خلفية لضرب الشرعية ونشر الفتن واشاعة الفوضى التي تخدم العدو  وتحطم كافة الجهود والمنجزات  وتنسف كل التضحيات.

وطالب بدعم  الأجهزة الأمنية ورفع كفاءتها بما يناسب التحديات الأمنية التي تمثل جبهة خطرة  تستهدف المحافظة من الداخل وتشكل خطرا على استقرار وأمن المحافظة يساوي الخطر الذي يشكله الحصار أن لم يكن أخطر.

وجاء في كلمته "وفي الوقت الذي  نشيد فيه  بدور الأجهزة الأمنية على انجاز الكثير وتحسين الأمن ندعوهم إلى مزيد من المثابرة والضرب بيد من حديد على كل من يخالف القانون ويشكل تهديدا أو اعتداء على السكينة العامة أو الممتلكات الخاصة والعامة ، كما ندعوهم لمتابعة المخالفين  والقبض على كافة  المطلوبين أمنيا لينالوا عقوبتهم امام القانون".

وطالب السلطة وأجهزتها المدنية والعسكرية  الى بسط نفوذ الدولة في كل المناطق المحررة  وتطبيق القانون وتحقيق العدالة و إيقاف كل من يشكل اعتداء أو خطرا على أمن المحافظة أو أمن وحقوق الأفراد، داعيا كافة الأحزاب والإعلاميين والنشطاء إلى دعم مؤسسات الدولة المدنية والعسكرية ، وتحكيم القانون بعيدا عن المكايدات واختلاق أو توظيف الأحداث بشكل سلبي و بما يخاصم الإنصاف والعدالة ويعمل على نشر الأراجيف وزرع الشك والقلاقل بين أوساط المجتمع.

 وأكد على ما جاء في خطاب رئيس الهيئة العليا للإصلاح الأستاذ محمد عبد الله اليدومي  بما يتعلق بالقضايا الوطنية العامة وقضايا التحرير والدولة، وقال: نحن جزء من منظومة الشرعية ومفردة من مفردات نضال هذا الوطن الكريم الذي لن يكل ولن يمل ولن يهدأ حتى تتحقق الأهداف الوطنية واستعادة الدولة ونشر الحرية والتحرير في كافة ربوع الوطن

وقال الفقيه " في الوقت الذي ندين فيه الحصار الشامل على المدنيين في مدينة تعز إننا ندعو إلى إنهاء وفك الحصار عن المدنيين وخصوصا تنقل المدنيين ومركباتهم ، باعتبار استمراره جريمة حرب تدينها كل القوانين الدولية ومنافية لقواعد الحروب وهو ما يفرض على الهيئات الدولية الضغط لفك المعابر المغلقة من قبل جماعة الحوثي والسماح لتنقلات المدنيين ومركباتهم باعتبار إغلاق المعابر أمام حركة المواطنين يعد انتهاكا لحق من حقوق الإنسان يجب أن يتوقف في كل الظروف ، وأن تعمل كل الجهات على تنظيمه وتسهيله باعتبار استمرار إغلاقها اعتداء صارخا على حق المواطنين المدنية وانتهاكا لحقهم الانساني .

ودان بأشد عبارات الإدانة القصف الذي طال شركة أرامكو في المملكة العربية السعودية والذي يقف وراءه المشروع التوسعي الإيراني المعادي للأمة العربية، كما دان وبشدة القصف الذي استهدف الجيش الوطني من قبل الطيران الإماراتي بعدن وأبين ونرفض ما تبعه من إلقاء تهم الإرهاب للجيش الوطني ، معتبراً ذلك انحرافا عن أهداف تحالف دعم الشرعية وهو ما يستدعي المراجعة والوقوف أمام الاختلالات التي تسببت في تأخير الحسم العسكري .

 


وفي كلمة السلطة المحلية التي ألقاها وكيل المحافظة رئيس مؤتمر تعز، عارف جامل قال إن حزب الاصلاح أكد على انه حزب وطني و حريص على الوطن وانه الصخرة التي  تحطمت عليها  كل المؤامرات الداخلية والخارجية.

وأضاف أن الوطن  يضيع أمام عيوننا وتخطط المؤامرات في الدخل والخارج، ومن المؤسف اننا نتباكى على هذا الوطن ونتحسر عليه في إعلامنا، ولكن عندما يحتاج الوطن لموقف واضح وشفاف وصريح تتباين الخلافات وشقاق ويتبان الصراع والمناكفات ولن نجد غير القليل بموقفه مع الوطن

وبين جامل  أنه ومنذ بدء محاولة الحوثي الانقلاب على الدولة حاول تصوير الأمر بأنه يستهدف حزب الاصلاح، رغم ان الهدف الكبير هو انقلاب والانقضاض على النظام الجمهوري بدرجة رئيسة،  وإعلان الحوثي ان العدوة مع الاصلاح لم يكن سواء أحدا التغطيات المكشوفة لهدف الانقلاب.

وأكد أن حزب الاصلاح سواء اختلفنا معه أو اتفقنا معه فقد كان له موقفا واضحا،  في دعم الشرعية وعاصفة الحزم وانخرط في الدفاع عن الوطن وبجانبه الكثير من الشرفاء.

وقال جامل إنه وفي الوقت الذي كان يؤمل فيه المواطن البسيط في عودة الدولة ومؤسساتها للعاصمة صنعاء اصبحت الشرعية ومؤسساتها وعلى رأسها الحكومة والنواب غير قادرين على الوصول الى عدن، لقد بات اليوم من الضروري المصارحة والمكاشفة مع شركاء المعركة بأن اليمن شركاء في المعركة وليس أتباع فيها، والسير في الطريق بدون رؤية ما هي إلا متاهة.

وقال إن مصيرنا ومصير السعودية مصير مشتركا وسنظل نثمن دور الاشقاء في السعودية تجاه اليمن وكل ما تقدمه من دعم للرئيس واستعادة الدولة ومؤسساتها، ويجب ان يعلم الاشقاء في السعودية بأن من حرف البوصلة عن المعركة الحقيقة في القضاء على الانقلاب الى استهداف الشرعية ومؤسساتها هو من يريد اطالة الحرب ويخدم الحوثي بطريقة مباشرة او غير مباشرة.

وأكد أنه لم يعد مقبولا ان يبقى الرئيس خارج الدولة ويمنع من دخول عدن في الوقت الذي يتواجد فيه الانقلابيون في قلب العاصمة صنعاء، لا بد من نهاية هذا الكابوس المخيف، واعادة البوصلة الى المعركة الحقيقة وإنهاء الانقلاب، وعودة الدولة ومؤسساتها هو الحل.

بدورها هنأت الهيئة التنفيذية لتحالف الاحزاب السياسية المساندة للشرعية بتعز أعضاء التجمع اليمني للإصلاح بالمحافظة وكوادره ومحبيه بمناسبة الذكرى التاسعة والعشرين لتأسيس الحزب، والتي نحتفي بها اليوم جميعاً ، وتقترب من الذكرى السابعة والخمسين لثورة السادس والعشرين من سبتمبر المجيدة التي اقتلعت جذور الإمامة من اعماق التراب اليمني ومن العقلية اليمنية ورمت بها إلى مزبلة التاريخ بلا رجعة ولن يقبل شعبنا اليمني بعودتها مطلقاً مهما بلغت التضحيات التي يقدمها. 

وقالت الهيئة في كلمتها التي ألقاها رئيس التحالف السياسي في تعز عبدالله حسن،  إن تأسيس التجمع اليمني للإصلاح شكل إضافة نوعية للقوى السياسية الشريفة ساعدت على تنوع الحياة السياسية وإثرائها وتلاقح الأفكار والممارسات ما أدى إلى تلاقي جهود العناصر الخيرة من احزاب اليسار واليمين كالشهيد جار الله عمر رحمه الله والاستاذ محمد قحطان فك الله أسره ، على قواسم مشتركة خلاصتها النضال المشترك من اجل التغيير نحو الأفضل.

وأوضح في كلمته التي عرج فيها على الأوضاع التي شهدتها وتشهدها البلاد، أنه وعقب الانقلاب الحوثي استنجدت الشرعية بالعرب ، فتشكل التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية معلناً للعالم عن هدف وحيد وهو مساعدة اليمنيين على استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب الإمامي دفاعاً عن أمن الإقليم اولاً ثم الامن العربي ، وقدم لنا مساعدة جليلة تمثلت بتحرير معظم المحافظات،  ما أسهم بإعاقة الانقلابيين من السيطرة على كامل البلد،  إلآ أن الملاحظ للأسف هو أن التحالف العربي قد انحرف شيئاً فشيئاً عن هدفه المعلن باتجاه مصالح خاصة لبعض دوله على حساب السيادة  الوطنية وعلى حساب معركة التحرير  ، الأمر الذي أطال من أمد الحرب وفاقم من معاناة المواطنين وصنع انقلاباً جديداً ضد الشرعية في عدن يهدد البلد بالتمزق ويضيف حرباً اهلية جديدة إلى الحرب الدائرة مع الحوثي والتي لا زالت تنتظر الحسم.

وقال يتزامن ذلك الانحراف مع حملة اعلامية واسعة يُراد لها ان تخلق قناعات معكوسة لدى الرأي العام بأن المستهدف من وراء ذلك الانحراف هو الاصلاح وليس الشعب اليمني وشرعيته وارضه ومقدراته الاقتصادية وطموحاته في العيش الكريم ، وللأسف انطلت تلك البروباجندا على البعض  ، بدعم مادي ،  فأصبحوا يسيرون نحو الخلف ويناضلون ضد مشاريع وطنية تربوا عليها وناضلوا من اجلها، ويجاهرون بهذا الإثم ويزيفون وعي الناس ويضنون بانهم يحسنون صنعا.

 

وقال إن من يطالب بالالتفاف حول الجيش الوطني وإسناد الشرعية وعدم الخروج عنها والحفاظ على النسيج الاجتماعي والوحدة اليمنية، يُطلق عليه اصلاحي ، وليس ذلك فحسب،  بل إن هناك ، ونكاية بالاصلاح،  من يوالي ويساند من ثار عليه الشعب في احدى عشر فبراير وشارك بقضه وقضيضه في الانقلاب الامامي واجتاح المحافظات الآمنة وحاصر المدن ودمرها وقتل أبنائها قصفاً وقنصاً وحرقاً ، فما أشبه اليوم بالبارحة.

وتابع" مع ذلك كله نعلن،  بأننا مستمرون في الخندق المقاوم للانقلاب الحوثي جنبا إلى جنب مع  الاصلاح الذي نحتفل بعيده اليوم ، وندين بشدة هذه الحملة الاعلامية الموجهة ضده الاصلاح، وندين كذلك التآمر عليه باعتباره شريكنا في ثورة فبراير وفي مقاومة الانقلاب، كما نرفض أية انقلابات أخرى ضد الشرعية وسوف نقاومها بكل قوة.،  وندين المساس بالسيادة الوطنية وباستقلال القرار السياسي والاقتصادي ونرفضه وسوف نقاومه.  

ودعا التحالف العربي إلى استشعار أهمية المعركة وخطورتها على الامن القومي العربي ومقدار التضحيات التي يقدمها اليمنيون واشقائهم في دول التحالف،  وإجراء تقييم سريع وشامل للماضي وتسديد نواحي القصور وإنهاء الأخطاء التي تكاد بعضها تكون مضرة بل قاتلة ، وهي بالتأكيد قد اثرت على المعركة واعاقت تحقيق الهدف الذي اعلنه للعالم وهو استعادة الشرعية في اليمن وإنهاء الانقلاب.

كما طالب التحالف بضرورة  مساعدة الشرعية في بسط سلطاتها على كل الاراضي المحررة،  وانهاء كافة المليشيات والتشكيلات العسكرية الخارجة عن سلطة الدولة والتي لا مهمة لها سوى إرباك سير المعركة وإضعاف الشرعية وحرف بوصلة المعركة وتحويلها إلى معارك بينية في إطار الشرعية نفسها ، وذلك يقدم خدمة مجانية للانقلاب الحوثي وهو أمر غريب وعجيب وغير مقبول.

ودانت أحزاب تعز وبشدة القصف الجوي الذي تعرضت له تجمعات الجيش الوطني في نقطة العلم في عدن وفي أبين من قبل طيران الإمارات العربية المتحدة ،  ونطالب الشرعية بالعمل على إخراج الإمارات من التحالف وطرد كل مترصد لمقدرات الشعب اليمني .

ودعا إلى العناية بأسر الشهداء وجرحى الحرب والذين لولى تضحياتهم لما وصلنا إلى ما وصلنا اليه،  كما ندعوها إلى الاستمرار في رفض أي حوار مع أي كان خارج المرجعيات الثلاث وهي المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية المزمَّنة وقرارات مجلس الأمن الدولي وعلى رأسها القرار 2216  ، ومخرجات الحوار الوطني الشامل .




وفي كلمة المرأة التي ألقتها سارة قاسم الردفاني أكدت أن التجمع اليمني للإصلاح ظل في العملية السياسية ولا زال ـ و في ظل هذه الظروف الصعبة ـ فقد ساهم التجمع اليمني للإصلاح ـ مع بقية الأحزاب المشاركة ـ في تشكيل التحالف السياسي الداعم للشرعية والتي يهدف من خلالها في هذه الظروف الاستثنائية التي نعيشها الى تماسك والتحام الاحزاب بالدولة لضمان تحقيق وجود الدولة بمؤسساتها  فلا بديل عن الدولة وشرعيتها لتحقيق المخرج الآمن لنا جميعا من هذه الأزمات المتعاقبة ..

وقالت الردفاني "اننا في دائرة المرأة في التجمع اليمني للإصلاح نشيد بالدور الريادي الذي يقوم به الجيش الوطني في حماية الجمهورية وفي الانتصارات التي حققها  كما نشيد بدوره في مواجهة الانقلابات التي تريد ان تقدم نفسها بديلا عن السلطة الشرعية و على حساب المشروع الوطني الجامع و تهدد الوحدة اليمنية ونوجه له اجل التحية ونؤكد له ان المرأة الإصلاحية لا زالت على العهد في وقوفها  داعمة ومعينة له بكل ما استطاعت في سبيل تحقيق النصر على الانقلاب والمحافظة على الوحدة اليمنية والذي نعده مكسب تاريخي عظيم لا يمكن بأي حال التنازل عنه".  

وتابعت  بالقول" اننا ونحن نحتفي اليوم بالذكرى التاسعة والعشرين لتأسيس التجمع اليمني للإصلاح   في شهر سبتمبر المجيد ونحن على مقربة من الذكرى السابعة والخمسين لثورة السادس والعشرين من سبتمبر المجيد  نحب أن نؤكد أن تضحيات آباءنا واجدانا في ثورة السادس والعشرين من سبتمبر لأجل ترسيخ مبدئ الجمهورية وانتصارها على نظام هو الأكثر تخلفا وظلما واستبدادا وعنصرية ان تلك التضحيات حاضرة اليوم وبقوة مضافة اليها تضحيات ابناءنا واخواننا في استعادة الجمهورية ومحاربة الكهنوت الحوثي الذي استدعى خزعبلات قد عفى عليها الزمن بادعاء الحق الإلهي في الحكم وتلك ترهات لا يؤمن بها الشعب اليمني الذي بلغ من الوعي ما يحول بينه وبين ظلم العصابة الكهنوتية في السطو على حق الشعب في تحديد من يحكمه والكيفية التي يحكمه بها ..

وهنأت كافة الشعب اليمني بقرب حلول  ذكرى ثورة أكتوبر المجيدة التي تذكرنا  بتضحيات الآباء والأجداد في سبيل الحرية والاستقلال ضد المستعمر البريطاني لتؤكد لنا  ان الشعب اليمني عبر تاريخه القديم والحديث والمعاصر لا يقبل الاستعمار باي شكل من الأشكال  ..ولسان حال اليمنين عبر تاريخه العريق والممتد لن ترى الدنيا على ارضي وصيا

 

واختتمت بقولها "اننا في دائرة المرأة في التجمع اليمني للإصلاح  ندعو جميع المكونات السياسية والاجتماعية في كل ربوع اليمن شمالا وجنوبا شرقا وغربا  إلى نبذ لغة الكراهية والطائفية والعنصرية والمناطقية وندعوهم جميعا  إلى المضي نحو المستقبل وفق المصلحة الوطنية العليا ووفق رؤية مخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل في ظل الدولة وشرعيتها و الثوابت الوطنية التي تحفظ لنا سيادتنا المقدسة  ولنوحد الصف في مواجهة كل التحديات للخروج باليمن فاليمن للجميع ويتسع الجميع".

 
| المصدر | الصحوة نت

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2018 م

الى الأعلى