في ذكرى شهيدات ساحة الحرية

في ذكرى شهيدات ساحة الحرية

ثمان سنوات مضت من يوم شهيدات تعز المشهود، إنه يوم 2011/11/11م هل هناك من أحد - في تعز بل اليمن - من يجهل ذلك اليوم ؟ كلا، لا أحد يجهل ذلك. 
   لقد كان يوما داميا من أيام الاستبداد. ليست المسألة- هنا - نَكْء الجروح، و لا إثارة مواجع،  و لكن من حق الشهيدات الثلاث تفاحة و ياسمين و زينب، اللاتي حصدت أرواحهن قذيفة الحقد التي أرسلتها دبابة الظلم و الظالمين التي تمترست في مرفق صحي لتقل الشهيدات الثلاث في ساحة الحرية يوم الجمعة و في وقت صعود الخطباء إلى منابر الجمعة.
   يمثل يوم 11/ 11 المذكور يوما من أيام التميز، يوم يفضح الظلم و يعري الظالمين، و يعلي من مكانة شهيدات  الحرية و الإباء و الكبرياء. 
   لن يستطيع كر الليالي و الأيام أن تنسينا هذه الذكرى المتميزة بالصمود و البسالة و التضحية، و لن يتجاهل التاريخ في أن يفسح للشهيدات الثلاث مكانة لائقة في صفحاته لهن و لكل شهداء الثورة.
   رحم الله الشهيدات  : تفاحة و ياسمين و زينب، فما يزال دم الشهيدات ألق يضيئ و فنار يهدي، و عزم يحث خطا الأحرار و الحرائر لانتزاع الحقوق و نشر الحرية و الانتصار للشعب و الوطن.
   و لذلك لم يكن غريبا و لا مستغربا أن يلحق بهن شهيدات و شهداء يبذلون أرواحهم رخيصة لتحقيق الأهداف و عزة البلاد و العباد.

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2018 م

الى الأعلى