الحوثي يصعد من انتهاكاته ضد أبناء المحويت وانتشار كبير للأوبئة

الحوثي يصعد من انتهاكاته ضد أبناء المحويت وانتشار كبير للأوبئة

فرضت مليشيات الحوثي حالة طوارئ غير معلنة على مدينة المحويت بعد خلافات مع عدد من المشايخ والشخصيات الاجتماعية المحسوبة على المؤتمر الشعبي العام هناك.

وقالت مصادر محلية في المحويت إن مليشيات الحوثي فرضت إجراءات أمنية مشددة على عملية الدخول إلى مدينة المحويت وتقوم بإجراءات تفتيش دقيقة خصوصا على القادمين إلى المدينة من العاصمة صنعاء والمحافظات المجاورة.

وشنت عملية اعتقالات ضد عدد من الشخصيات الاجتماعية والقيادات السياسية المنتمية للمؤتمر الشعبي العام بالتزامن مع ذكرى انتفاضة الثاني من ديسمبر التي قادها الرئيس السابق علي عبدالله صالح.

وفي وقت سابق تداعت قبائل المحويت بعد اعتقال المليشيا الحوثية للعميد علي أحمد الشاحذي، وعدد من كبار ضباط الأمن السياسي في إطار مخطط حوثي لتسریح جمیع الضباط الغیر موالین لھم.

وقال مصدر محلي أن عدد من كبار مشائخ المحويت تداعت بعد اعتقال الحوثیین للشاحذي، والذي یعد من أھم الشخصيات الھامة في المحافظة والتي تشھد له بالنزاھة ، وأن مشائخ المحویت طالبوا الحوثیین بسرعة الإفراج عنه مھددة بسحب جمیع عناصرها المتواجدة في الجبهات في حال تعنت المليشيا.

وأكد المصدر أن الحوثیین لم یكتفوا باعتقال الشاحذي وعدد آخر من زملائه بل انھم قاموا بتوجيه تھم كیدیة لھم ، وھو نفس اسلوب المليشيا السابق والذي استخدمته ضد ضباط آخرين ، وأن المليشيا تربد أبناء القبائل فقط في الخطوط الأمامية للجبهات بينما یتم إقصائهم من المناصب الھامة بل والزج بهم في السجون .

 

 

اختطافات

 

واختطفت المليشيا في جبل المحويت عمال كانوا في مارب يبحثون عن عمل ، كما اختطفت المواطنين العائدين من المملكة العربية السعودية وطلب منهم مبلغ 150 الف ريال من أجل الافراج عنهم.

ووجهت ام المعتقل صدام حسين الروحاني رسالة استغاثة للعالم إنقاذ حياة أبنها من سجون المليشيا ، حيث مرت على سجنه سنوات ، وأنه يعاني من أمراض كثيرة ومزمنة ، ومنعوا من زيارته لأكثر من مرة.

 

جبايات

وفرض مليشيا الحوثي على كل مديرية بمحافظة المحويت جمع مبلغ 5000,000 ( خمسة مليون ريال) دعما للمجهود الحربي وقافلتها الشتوية كما تدعي ، بالإضافة إلى جميع الحبوب والعسل ، حتى المدرسين لم يسلموا من تلك الجبايات ، حيث فرضت مبلغ 2000 ريال على كل مدرس تم خصمها من نصف الراتب ، كما فرضت (1000) الف ريال فوق سعر أسطوانة الغاز .

وفي مديرية ملحان يقوم القيادي الحوثي عمر السوات بختم تصاريح لكل من سيذهب من أبناء المديرية الى مارب من أجل قطع جواز سفر مقابل 7-10 آلاف ريال دعماً للمليشيا والمشرفين ، بالإضافة إلى جمع الزكوات المتأخرة منذ سنوات .

 

دورات طائفية

استمرارا في حوثنة المحافظة والقطاع التعليمي خصوصاً ، تقوم المليشيات بتحويل المكتب بإداراته وامكاناته وموظفيه الى مركز تدريبي تربوي تثقيفي للحوثيين حيث تم تخصيص يوم الأثنين صباحا من كل أسبوع الى لقاء تنظيمي لزرع وغرس أفكارهم الخبيثة في أوساط كادر التربية بالمحافظة ( كل طاقم وموظفي المكتب) حيث يتم بث محاضرة لزعيم التمرد عبدالملك الحوثي لمدة اكثر من ساعة عبر بروجكتر وبعدها يتم نقاش ابرز المفاهيم في هذه المحاضرة والواجبات العملية  .. كل هذا يتم بخطىً حثيثة من مدير مكتب التربية والتعليم الذي عينته المليشيا مؤخرا ( إبراهيم الزين) وهو مسؤول الوحدة التربوية للحوثيين بالمحافظة .. ويستخدم المذكور عددا من الأساليب الخبيثة للتأثير على التربويين تتنوع ما بين الترغيب والترهيب والاستعطاف .

وفي مديرية ملحان قام القيادي الحوثي أبو إبراهيم القاضي بإلزام المشايخ والعقال كل أسرة بتقديم احد افرادها لحضور دورة ثقافية حوثية ، ما تسبب في مقتل أكثر من عشرة مقالين تم الزج بهم إلى الجبهات دون علم أهاليهم ، حيث يتم إيهامهم أنهم في دورة ثقافية ، واستقبل مواطنون بمديرية ملحان خلال شهر فقط (6) جثث من أبناء المنطقة (4) منهم من أسرة واحدة هم: علي محمد علي جوهر، ومجاهد محمد على جوهر، وعلي محمد علي عيسى جوهر، وسامي محمد علي عيسى جوهر، بالإضافة إلى جثماني: عصام أحمد شداد كميت، وخالد عباس إبراهيم الاهدل ، وهناك مفقودين بالعشرات.

 

تعيينات حوثية

في مديرية جبل المحويت تعمل لمليشيات الحوثية على الاستمرار في حوثنة القطاع التربوي ، حيث تم تغيير عبدالرقيب محفوظ وتعيين يحيى جبران مديرا للشكاوي .. وتم تغيير عبدالعزيز دعدع مسؤول التحفيظ وتعيين عبدالغني الدرب بدلاً عنه والأخير هو المشرف الثقافي للحوثيين بالمحافظة ، كما قامت بتعيين عبدالغني مهاوش رئيسا لقسم الرقابة بمكتب التربية بمديرية جبل المحويت ، وتعيين عزيز الزنداني احد كوادر الحزب الاشتراكي رئيسا لقسم الشؤون القانونية ، وتعيين علي جبران مديرا للأنشطة وأمين ربيع مديرا للمشاركة المجتمعية ومحسن الحرازي مديرا للرقابة.

حمى الضنك تنتشر في الشعافل السفلى بالمحويت

إبراهيم علي عاطف شاب دخل في غيبوبة بعد إصابته بحمى الضنك وتنقل بين مستشفيات القناوص  في الحديدة وحجة آزال في صنعاء وأخيراً في مستشفى الثورة العام في العاصمة لتصل خسارة أسرته إلى ما يزيد عن مليون ريال .

أصيب هذا الشاب بالخراج الدماغي جراء حمى الضنك القاتلة ولايزال يتلقى العلاج في مستشفى الثورة ولم يكن ذلك الشاب هو الوحيد المصاب في عزلة الشعافل السفلى في مديرية الخبت بمحافظة المحويت بل هناك عشرات الإصابات أغلبهم يتلقون العلاج على حسابهم الشخصي في مستشفيات أمانة العاصمة.

وأوضحت مصادر طبية أن حمى الضنك تواصل انتشارها في المنطقة وأن المصابين بلغوا أكثر من  60 شخصاً ، وأن المرافق الصحية غير قادرة على مواجهة هذا الوباء القاتل.

داعين مكتب الصحة والسكان الذي تسيطر عليه المليشيا إلى إرسال فرق صحية إلى المنطقة ووضع حد للأسباب التي تؤدي إلى الإصابة بهذا الوباء القاتل وتبني حملات رش ضبابي للبعوض قبل أن يجتاح الوباء مناطق أخرى وتتحول إلى كارثة يصعب احتوائها.

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2018 م

الى الأعلى