تشييع يومي لعشرات الجثث الحوثية في ذمار وقيادة المليشيا تبحث عن مقاتلين جدد

تشييع يومي لعشرات الجثث الحوثية في ذمار وقيادة المليشيا تبحث عن مقاتلين جدد

منذ ثلاثة أشهر ومحافظة ذمار تعيش أسوء فترة زمنية مرت بها المحافظة منذ اجتياح مليشيات الحوثي للعاصمة صنعاء، واعلان انقلابها المشؤوم على السلطة الشرعية، وشن حرب شعواء على أبناء الشعب اليمني.

 

تشييع يومي للقتلى

ما من يوم يمر إلا وعناصر المليشيات الحوثية تُشيع عدد من قتلاها من أبناء المحافظة  غالبيتهم من الاطفال جندتهم المليشيا من المدارس والحقتهم بدورات طائفية متطرفة،  وزجت بهم في جبهات القتال، ليلقوا مصرعهم على أيادي أبطال الجيش الوطني في المعارك التي تشهدها جبهات الجوف ونهم وصرواح.

ورصد موقع  (الصحوة نت) تشييع ميليشيا الحوثي بمحافظة ذمار خلال الربع الاول من العام 2020(285) قتيلا من عناصرها الذي لقو مصرعهم بجبهات القتال.

حيث عرضت قناة المسيرة التابعة لميليشيا الحوثي تشييع دفن (115) عنصرا منهم، وهم العناصر الذين ينتمون الى الأسر الهاشمية كاسرة بيت  الديلمي، والمروني، والجرموزي، وغيرها من الأسر الهاشمية بالمحافظة، إضافة الى بعض القتلى من أقارب المشائخ والوجاهات الاجتماعية الكبيرة في المحافظة.

بينما بقية قتلاها من أبناء القبائل لا تعيرهم اي اهتمام، ولم تعد لبعض الأسر جثث ذويها، بل تتركها مرمية على سفوح الجبال او في بطون الاودية.

 

استغلال المآتم للتحشيد

وبعد دفن جثة القتيل يذهب مشرفو ميليشيا الحوثي الى اسرته، تحت مسمى تقديم العزاء والذي يقوموا باستغلال هذا المأتم للتحشيد وتحريض أسرة القتيل للقيام بالثأر لابنها من الذي قتلوه .. في محاولة منها لزج بقية افراد الاسرة في نفس المحرقة، معتبرة ما يقدموه من تضحيات هي في سبيل الدفاع عن الوطن.

 لكن سرعان ماتلاقي هذه الدعوة استهجان كبير من قبل الأهالي، معتبرينها دعوات كاذبة تحاول ميليشيا الحوثي بها تغطية جريمتها التي ارتكبتها بحق اطفالهم، والتي غررتهم وزجت بهم الى محرقة حربها العبثية التي تشنها على ابناء الشعب اليمني بهدف استعبادتهم، وتحويل اليمن الى ولاية تابعة لإيران.

 

دورات ومراكز صيفية للتحشيد

وفي ظل ما يعيشه العالم من حالة استنفار كبير والتزام أقصى درجات الوقاية من انتشار فيروس كورونا، والتي تتمثل أبرزها بمنع التجمعات وإغلاق الأسواق وايقاف جميع الأعمال وبقاء المواطنين في منازلهم، خوفاً من انتشار الفيروس، تقوم ميليشيا الحوثي بتكثيف عقد دوراتها الطائفية للرجال والنساء والاطفال في كل مديريات المحافظة.

حيث اقامت الاسبوع المنصرم اكثر من (18) دورة للرجال في مختلف مراكز مديريات ومدن المحافظة، والتي استهدفت من خلالها الاشخاص الذي لم يلتحقوا بدوراتها من قبل، في محاولة منها لحوثنة المجتمع ونشر افكارها المتطرف فيه وتجييشه لصالح مشروعها الايراني، وحث اولياء الامور لدفع ابنائهم للتجنيد في صفوفها.

ومن جهة أخرى نفذت المليشيات الحوثية خلال الاسبوع المنصرم دورات لمدرسي المدارس بالمحافظة، والزمتهم من بداية هذا الاسبوع افتتاح مراكز صيفية لتدريس الطلاب ملازم الهالك حسين بدر الدين الحوثي، وتعبئة افكارهم بمفاهيم متطرفة ومغلوطة وتجنيدهم في صفوفها، وذلك استغلالاً منهم لبقاء الطلاب في منازلهم بسبب اغلاق المدارس خوفاً تفشي فيروس كورونا المنتشر عالمياً.

ومن جهتهم وجه صحفيون وناشطون وحقوقيون في محافظة ذمار دعوة عاجلة الى كل المنظمات الحقوقية المحلية والاقليمية والدولية والامم المتحدة، والمبعوث الاممي الخاص باليمن مارتن غريفيث، بالضغط على المليشيات الحوثية بمنع هذه الدورات والمراكز الصيفية، خوفاً من تفشي فيروس كورونا، والذي سيكون نتائجه كارثية إذا انتشر في أوساط الأهالي، والذي سيعرض المحافظة الى اسوى كارثة انسانية في تاريخها.

لمتابعة كل جديد أولاً بأول.. سُعداء بمتابعة قناتنا على التيليجرام

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2018 م

الى الأعلى