رئيس الوزراء: مارب سجلت لحظات فارقة في تاريخ الجمهورية

رئيس الوزراء: مارب سجلت لحظات فارقة في تاريخ الجمهورية

 

عقد رئيس الوزراء الدكتور معين عبدالملك، في محافظة مأرب، اجتماعا ضم قيادتي وزارة وهيئة الأركان العامة وعدد من القيادات العسكرية ومحافظي المحافظات، لمناقشة الأوضاع الميدانية والعسكرية في جبهات القتال، والدعم والاسناد الحكومي والشعبي المستمر لهذه المعركة المصيرية حتى استكمال استعادة الدولة وانهاء الانقلاب.

واطلع رئيس الوزراء خلال الاجتماع الذي ضم وزير الدفاع الفريق محمد المقدشي ورئيس هيئة الأركان العامة قائد العمليات المشتركة الفريق الركن صغير بن عزيز، على تقارير حول احوال المقاتلين من أبطال الجيش الوطني والمقاومة الشعبية ورجال القبائل الذين يسطرون ملاحم اسطورية ضد مليشيا الحوثي الانقلابية في أطراف مأرب، وأكد دعم الحكومة الكامل وبتوجيهات من فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة لكل الاحتياجات والمتطلبات العاجلة لدعم هذا الصمود والمعركة المصيرية حتى استكمال استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب بإسناد من الأشقاء في تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية.

واستعرض الاجتماع، عدد من التقارير حول الأوضاع في مختلف جبهات القتال والدعم والاسناد اللوجستي المطلوب بشكل عاجل، إضافة موازين المعارك في الميدان وتحولها من الدفاع الى الهجوم خاصة غربي مارب، وكذا أوضاع الجبهات في الضالع والجوف والبيضاء وتعز وغيرها.

 

وأكد الدكتور معين عبدالملك، خلال الاجتماع ان هذه الزيارة الى محافظة مأرب هي للوقوف ومساندة إخواننا وابنائنا من الجيش الوطني والمقاومة الشعبية والقبائل والشعب اليمني الذين يسطرون اروع الملاحم ويضحون بالأرواح والابناء وكل ما هو غالي ونفيس للحفاظ على الجمهورية وحماية الدولة من مليشيا الحوثي الانقلابية.. وقال " جئنا للاطلاع بشكل مباشر على سير المعركة والاستماع الى تقديرات القيادات العسكرية، والنظر في الدعم المطلوب من الحكومة لإسناد السلطة المحلية في جهودها لخدمة اهالي وابناء المحافظة، والقيادة العسكرية في معركة اليمن الكبيرة".

 

وأعرب رئيس الوزراء عن ثقته الكاملة في ان مأرب ستنتصر اليوم كما انتصرت للجمهورية في ٦٢ وفي ٢٠١٥م عقب انقلاب مليشيا الحوثي على السلطة الشرعية واجتياحها للعاصمة وعدد من المحافظات.

 

وأضاف "مارب اليوم مدينة تمثل روح اليمن، لجأ اليها كل خائف ومضطر بسبب همجية واجرام مليشيا الحوثي وداعميها من نظام الملالي في طهران، فأمنتهم وتحملت كل الاعباء المترتبة عن هذه الزيادة السكانية المفاجئة، وبحكمة ابناءها ها هي اليوم نموذج نفخر فيه".

 

وأوضح ان ما تُقدم عليه مليشيا الحوثي على اعتاب مارب هو انتحار، ولا أمل لها في مأرب او في غيرها من محافظات اليمن.

 

وشدد رئيس الوزراء على ان معركتنا ليست مأرب، بل هي معركة استعادة الدولة وتحرير صنعاء وذمار واب وريمه والحديدة، معركتنا هي الجمهورية والمواطنة المتساوية والحقوق والحريات، ولذا قضيتنا عادلة وتضحياتنا مشرفة، وسننتصر حتما.. وقال "من اجل هذا المبدأ قدمنا خيرة الشهداء من القيادات والضباط وصف الضباط ورجال القبائل وأبناء الشعب اليمني".

 

وأشار الى ان دعم صمود مارب والجيش الوطني والقبائل هي أولى أولويات الحكومة والدولة بإمكانياتها المتاحة مسخرة من اجل ذلك.. وأضاف " مأرب وحدت اليمنيين بمختلف مشاربهم وتوجهاتهم، ويدافع عنها كل ابناء اليمن من صعدة الى المهرة، اليوم عدن والضالع والمهرة وسقطرى وحضرموت وتعز كلها مع مأرب، دعوات اخواننا واخواتنا وابنائنا وبناتنا المقهورين في مناطق ظلم وبغي مليشيا الحوثي الاجرامية كلها لمأرب، ولمارب في عنق كل يمني دين".

 

وأوضح الدكتور معين عبدالملك، أن مليشيا الحوثي حاولت القضاء على الحكومة فور وصولها لمطار عدن، لخلق حالة من الفوضى وارباك الصف، لكن شاء الله ان ينقذها، وستعمل من عدن ومن كل محافظة يمنية لاستعادة الدولة وانهاء الانقلاب.

ووجه رئيس الوزراء عدد من الرسائل من محافظة مارب أولها للمجتمع الدولي قائلا "تحركتم للسلام واستجبنا له وها انتم تشاهدون تعنت المليشيات ولا مبالاتها، ونحن لا نستجدي سلام يؤسس لدولة هشة وعنصرية على نموذج ايران ومليشياتها في دول المنطقة، اليمن وتضحيات الابطال لا يليق به الا سلام عادل يستعيد الجمهورية ويؤسس لدولة القانون والديمقراطية والمواطنة العادلة".

 

وعبر رئيس الوزراء عن الشكر والامتنان للأشقاء في تحالف دعم الشرعية بقيادة مملكة الحزم والعزم، على دعمهم لمارب خاصة واليمن بشكل عام، وتضحياتهم الجسام في معركة العرب كل العرب ضد مشروع ايران التخريبي في المنطقة واذنابها من مليشيا الحوثي الاجرامية.. موجها التحية لكل الابطال الميامين من قيادات وصف وضباط وافراد ورجال القبائل والمقاومة والشعب اليمني في مختلف ميادين الشرف والدفاع عن الجمهورية.

 

ووجه رئيس الوزراء وزارة الدفاع وهيئة الأركان العامة بالتركيز على تنظيم الجيش كأساس مهم في سياق المعركة.. مؤكدا أهمية دعم الدعوة للتعبئة العامة وتعزيز دور التوجيه المعنوي.

وتحدث وزير الدفاع ورئيس هيئة الأركان العامة وعدد من القيادات العسكرية في الاجتماع، حيث اطلعوا رئيس الوزراء على مختلف المستجدات في ميادين البطولة والحرية والكرامة، مؤكدين ان معنويات الابطال تعانق السماء وعازمون واكثر إصرارا على استكمال انهاء الانقلاب واستعادة الدولة والحفاظ على النظام الجمهوري.

حضر الاجتماع وزيري الصناعة والتجارة الدكتور محمد الاشول والصحة العامة والسكان الدكتور قاسم بحيبح، ومحافظي محافظات مأرب اللواء سلطان العرادة، والجوف اللواء امين العكيمي وصنعاء اللواء عبدالقوي شريف، والبيضاء اللواء ناصر السوادي، وريمة محمد الحوري.

في سياق متصل.. أكد رئيس الوزراء الدكتور معين عبدالملك، أن مأرب تسجل دائما في تاريخ الجمهورية لحظات فارقة، وهي تكتب الان ملاحم بطولية للنصر وعلى صخرتها تنكسر أوهام مليشيا الحوثي الكهنوتية ومشروعها المدعوم إيرانيا، على طريق استكمال استعادة الدولة وانهاء الانقلاب.

 

ووجه رئيس الوزراء لدى ترؤوسه في محافظة مأرب اجتماعا مشتركا لقيادة السلطة المحلية والتنفيذية بالمحافظة، تحية اجلال واكبار لكل المرابطين في كل وادي وجبل وسهل دفاعا عن الجمهورية وعن الدولة، في أهم معركة من معارك الجمهورية.. ناقلا للجميع تحيات فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة، واعتزازه وتقديره لكل الجهود التي يبذلونها في هذه المرحلة الحرجة من تاريخ الوطن.

 

وأشار الى ان وجوده بينهم وفي هذا التوقيت هو شرف للوقوف على الملاحم البطولية والاسطورية التي تسطرها مأرب بتكاتف من جميع أبناء الشعب اليمني في هذه اللحظات حتى تحقيق الانتصار الكبير باستعادة الدولة وانهاء الانقلاب الحوثي الكهنوتي وقال "شرف لنا أن نكون معكم في هذا التوقيت، التاريخ يكتب في لحظات نادرة وكتب أن مأرب تسجل دائما في تاريخ الجمهورية لحظات فارقة منذ عام 2015 إلى الان، يمكن في هذه اللحظات الشرف كل الشرف لجنودنا المرابطين في كل وادي وجبل وحيد دفاع عن الجمهورية وعن الدولة، هذه مراتب الشرف الأولى في أهم معركة من معارك الجمهورية".

 

وأكد الدكتور معين عبدالملك، ان على صخرة مأرب تكسرت أوهام الكهنوت في 2015 والآن، كما تكسرت في الضالع و تعز وتهامة والساحل الغربي وفي البيضاء والجوف وفي كل مكان.. مشيرا الى ان من راهنوا على ضعف مأرب بعد استشهاد اللواء الركن عبدالرب الشدادي كانوا واهمين، بل تجسدت روحه في ألف رجل وألف قائد..

 

وأضاف "خسرنا من خيرة رجالنا وقادتنا في هذه المعركة في معركة التحم فيها الجيش والقبائل والشعب اليمني، بطريقة أسطورية سيسجلها التاريخ".

 

وأوضح رئيس الوزراء ان التاريخ يكتب الان في مأرب، وكل اليمن تتابع معركتها وتساندها.. لافتا الى ان حضوره مع عدد من أعضاء الحكومة هو لكي نكون جزء من هذه اللحظة التاريخية، مؤكدا ان التعبئة العامة والتفاعل الشعبي غير المسبوق يؤكد أهمية معركة مأرب كبوابة لانتصار اليمن واستعادة الدولة والجمهورية والقضاء على المشروع الإيراني.

 

وتطرق الدكتور معين عبدالملك، الى أوهام وظنون مليشيا الحوثي التي تحطمت في مأرب وعاد بعدها للحديث عن قبول مبادرات السلام.. وقال " نحن نقبل مبادرات السلام لأننا أساساً نسعى للسلام على الجميع ان يعي سواء في الداخل او الخارج والعالم اجمع ان هذه الحرب من بدأها هي مليشيا الحوثي انطلاقا من دماج وعمران وأشعل جذوة الحرب في اليمن عقب انقلابه على السلطة الشرعية واجتياحه للعاصمة صنعاء أواخر العام 2014م".

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

admin@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2021 م

الى الأعلى