أن تكون إصلاحيا

أن تكون إصلاحيا

هل لدينا استعداد لنعترف بالآخر   لتأكيد انسانيتنا وإيماننا بالحرية ؟

ولماذا نفشل  عندما يتعلق الأمر بالإسلاميين ؟

انا إسلامي  وأنتمي للإصلاح هل هذا يجعلني  نكرة  وغير معترف به ؟ لدينا مشكلة في كل هذه الإدعاءات  

نعترف بسخاء بكل  من يختلف معنا في  العقيدة والرأي والإنتماء لكننا لا نحظى منهم بأدنى  إعتراف  ما كل  هذا الفجور  وما كل هذا الإنكار؟    

طز  بكل من  لا يعترف بي وأنا لا أحترم من  لا يحترم حريتي  في أن اكون ما شئت ومن شئت ،

لست  هنا أستجدي  اعترافا من أحد أنا إصلاحي وأنا هذا الذي  ترونه الآن  هل  هذا  يكفي  لكي أكون شيطانا في  نظر  البعض ؟

الحياة ليست إلا رحلة من أجل  الكرامة وطلب الإعتراف على قاعدة الحرية  . للأسف لدى كثيرين  مشكلة في إيمانهم بالآخر المختلف ، ياهؤلاء لستم أسوياء لكي أحترم قناعاتكم إن كنتم تنظرون للإصلاحي  كشخص  مستنكر لا حق  له في  الحياة والوجود فأنا أنكركم جملة بالمقابل  

دعونا من السفطسطة والكلام الفارغ  قرأنا اكثر منكم وتربيت شخصيا على مائدة اليسار  وقرأت ربما أكثر  من اليساريين عن اليسار  وأدب اليسار  وأدب اليمين

 لكن هذا لم يكف لكي  يعترف بي بعض  الصبية من هنا أو هناك

إعترفوا أن لدينا مشكلة جوهرية تتمثل في  هذا الإنكار المطلق لكل  من هو إصلاحي  هذا إرث وسخ يجب تجاوزه . لا إنسانية مع كل  هذه الضغائن وهذه العداوات . لسنا شرا مطلقا ولاخيرا مطلقا ولستم كذلك . نحن مواطنون  ، مواطنون فقط  نريد إعترافا على قاعدة المواطنة والمساواة فهل  يسعنا ذلك ؟ أم علينا أن نخوض سجالات وصراعات خرقاء إلى مالا نهاية ؟

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2021 م

الى الأعلى