شرّدت سكانها بالكامل.. مليشيات الحوثي تعترف بتحويل مديرية حرض إلى ركام

شرّدت سكانها بالكامل.. مليشيات الحوثي تعترف بتحويل مديرية حرض إلى ركام

اعترفت ميليشيات الحوثي الانقلابية، بتسببها في تدمير مديرية حرض شمال محافظة حجة وتشريد سكانها بالكامل، وجعلها ساحة حرب حولتها إلى ركام.

وتناولت قناة المسيرة التابعة للحوثيين، السبت، تقريرا تفصيليا عن حجم الأضرار التي خلفتها حربها العبثية بمديرية حرض منذ 2015م، على لسان مصدر في السلطة المحلية لمديرية حرض والذي أكد بأن "سكان مديرية حرض نزحوا بالكامل إلى عدد من المخيمات والمديريات المجاورة".

ورفضت ميليشيات الحوثي مع بداية العام 2015م كافة الدعوات لتجنيب مدينة ومديرية حرض ومنفذها البري الحدودي ويلات الحرب، إصرارا منها على تحويل المديرية إلى ساحة حرب دمرت الحياة فيها بعد أن كانت شريان حياة لليمنيين بشكل عام مع دول الجوار.

وبحسب تقرير المسيرة- الذي رصده محرر الصحوة نت- فقد تسببت ميليشياتها في تعريض مدينة حرض "لأكثر من 15 ألف قذيفة وقنبلة وصاروخ" منذ بدء عاصفة الحزم.

واكد المصدر المحلي بأن "مدينة حرض القديمة دمرت بشكل كامل في حين تم تدمير ما نسبته 85% من منازل المدينة بشكل عام" مبينا بأن المنازل والمحال التجارية قد استهدفت بالكامل الى جانب المستشفيات الخَاصة والطرقات وكل ما يمت للحياة بصلة.

وبحسب مصادر مطلعة فإن انتشار الميليشيات في المنازل والمنشآت العامة والخاصة وتحويلها إلى ثكنات مسلحة لتنفيذ هجمات على المملكة العربية السعودية، تسبب في تدميرها وباتت هدفا مشروعا للتحالف والشرعية، بعد أن شردت الميليشيات منها سكانها ولم يتبقى فيها سوى عناصرها المسلحة.

وجاء في اعتراف الحوثيين عبر المسيرة بأن" 70 منشأةً تم تدميرها بالكامل في مدينة حرض معظمها فنادق واستراحات".

وفيما يتعلق بالمنشآت التعليمية اعترفت الميليشيات بتدميرها بالكامل وجاء في المسيرة ما نصه" تم تدمير 50 مدرسة بالكامل من إجمالي 63 مدرسة والبقية تم تدميرها جزئياً وتم حرمان آلاف الطلاب من التعليم".

وبحسب المصدر المحلي الذي نقلت عنه المسيرة فقد "اكد مهندسون معماريون بأن مدينتي حرض وميدي بحاجة لإزالة المباني كمرحلة أولى ومن ثم إعادة إعمارهما من جديد" في صورة تكشف حجم الكارثة التي تعرضت لها مديريتي حرض وميدي جراء الحرب العبثية التي افتعلتها ميليشيات الحوثي، ودمرت بها كافة المناطق التي دخلتها.

وبلغ عدد سكان حرض المقيمين قرابة 100 ألف نسمة بحسب تعداد2004م، وارتفع حجم الاستثمارات فيها قبيل الانقلاب بشكل غير مسبوق، إلا أن كافة الجهود لحمايتها من همجية الميليشيات باءت بالفشل.

 ويحاول الحوثيون الصاق جرائم تدميرهم للأرض والإنسان بما تسميه بالعدوان في إشارة للتحالف والشرعية، غير أن أبناء حرض وحجة واليمن عموما يدركون من الذي دمر حياتهم ولم تعد تنطلي على أبناء الشعب أساليب التضليل وقلب الحقائق.

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2021 م

الى الأعلى