حشود كبيرة تؤدي صلاة الجمعة في جميع منافذ تعز المغلقة للمطالبة برفع الحصار عن المدينة

حشود كبيرة تؤدي صلاة الجمعة في جميع منافذ تعز المغلقة للمطالبة برفع الحصار عن المدينة

خرج المئات من أبناء مدينة تعز، إل جميع منافذ المدينة المغلقة، لأداء شعائر صلاة الجمعة ضمن سلسلة الاحتجاجات الشعبية المتواصلة المنددة باستمرار حصار مليشيات الحوثي على المدينة منذ ثمان سنوات.

واحتشد المواطنون في المنافذ الشرقية، عقبة منيف، والشمالية الشرقية جولة زيد الموشكي، والغريبة فرزة الحديدة، وساحة الحرية للمطالبة برفع الحصار وإلزام الميليشيات الحوثية بتنفيذ بنود الهدنة التي شارفت على الانتهاء دون فك الحصار وفتح الطرقات.

ورفع المحتجون لافتات منددة بحصار مليشيا الحوثي الإرهابية المستمر منذ سبع سنوات، ومطالبين رفع هذا الحصار، وفتح كافة الطرقات الرئيسية والفرعية دون قيد أو شرط.





وتحدث خطباء المنافذ عن معاناة أبناء تعز في ظل الحصار الحوثي المطبق على المدينة، في ظل صمت دولي وتغاضي عن ممارسات مليشيات الحوثي وانتهاكاتها للقانون الدولي والإنساني، واستمرارها في قنص المواطنين وقصف منازلهم في ظل الهدنة.

وأكدوا أن استمرار إغلاق طرقات تعز يترتب عليه أعباء ومخاطر ومعوقات إنسانية استثنائية وارتفاع اسعار البضائع والسلع عامة وخاصة المواد الغذائية والدوائية.

وحمل الخطباء المجتمع الدولي ومكتب المبعوث مسؤولية أي تجاهل أو تغافل للوضع الانساني في تعز والذي يمتد لأكثر من 7 سنوات وهو ما يضع أكثر من أربعة مليون نسمة في وضع إنساني مأساوي.

ودعوا المجلس الرئاسي إلى دعم الجيش الوطني بالسلاح النوعي حتى يتمكن من كسر غرور مليشيات الحوثي، وحصارها المتواصل على سكان المدينة، في ظل تغاضي أممي إزاء ذلك.





ووجه الخطباء رسالة باللغة الانجليزية إلى المبعوث الأممي والمجتمع الدولي يشرحون فيها معاناة استمرار الحصار الحوثي على سكان المدينة منذ ثمان سنوات.

والخميس  26 أيار، 2022، أقيم معرض للفنون التشكيلية، ووقفة احتجاجية، للمطالبة بسرعة رفع الحصار الحوثي عن مدينة تعز دون قيد أو شرط، ورفض أي التفاف على بنود الهدنة التي أعلنتها الأمم المتحدة.

كما نظمت عشرات النساء  وقفة احتجاجية في المنفذ الشرقي للمدينة  تطالب برفع الحصار الجائر على المدينة من قبل مليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران.

والأربعاء، شهدت مدينة تعز مسيرة جماهيرية حاشدة، للمطالبة برفع الحصار الحوثي المفروض منذ ثمان سنوات على المدينة، وفتح الطرقات وإنهاء كل مظاهر الحصار، والسماح بحركة انتقال البضائع ومختلف الاحتياجات الإنسانية دون عراقيل.

وكان الفريق الحكومي المفاوض لفتح طرقات محافظة تعز، قد هدد بوقف المفاوضات مع مليشيا الارهاب الحوثية، متهما إياها "بالتعنت ورفض الاستجابة لدعوات رفع الحصار".





وقال الفريق في بيان له "إن مليشيا الحوثي تحاول التحايل على مطالب رفع الحصار عن تعز  بالحديث عن فتح ممر جبلي حميري قديم كان معدّاً لمرور الحمير والجمال ولا يمكن أن تمر فيه سيارة نتيجة ضيقه ووعورته  وطوله".

وأضاف "هناك تعنت واضح ومماطلة وعدم جدية واستجابة لرفع المعاناة عن 5 ملايين شخص من أبناء تعز رغم حصول المليشيات على كل ما يريدون من الهدنة".

وقال البيان" إذا لم يستجيبوا لفتح الطرقات والخطوط الرسمية المعروفة التي تربط تعز ببقية المحافظات اليوم الجمعة مساءً سنضطر للتوقف عن النقاش والحوار، ونعلن ذلك للرأي العام المحلي والدولي عن حقيقة تعنت الحوثيين وعدم استجابتهم للمطالبات المحلية والإقليمية والأممية برفع الحصار وفتح الطرقات وفك القيود عن المحاصرين داخل محافظة تعز".




القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2021 م

الى الأعلى