عن المبعوث والهدنة الجديدة

عن المبعوث والهدنة الجديدة

الحوثة أعجبهم الخبر يرفضوا تنفيذ الشروط السابقة ويطالبوا بشروط جديدة  ومن حقهم؛ فهم   وجدوا أمامهم مساحة مفروشة بالورود والمبعوث ، ورطوبة من جانب الطرف الحكومي الذي تعلم أن التفاوض هو التقاط صوره وهز رأس للموافقة  وشعار حالهم انا رب ابلي ولليمن رب يحميها أو هكذا يبررون الوضع الذي لايفسر ؟!

  مع أن حالتهم هذه يرثى لها فهي  لا تحمي ابل ولا مرابط الحمير والمواشي الضائعة.

فكل ما رفض الحوثي وتعنت ، رجع المبعوث ومن ورائه إلى الجانب الاخر الذي يستحي  ويعجبه توزيع الجمالات هنا أو هناك و تنفيذ الوساطات والتوصيات حتى لو كانت من المبعوث ذاته، الذي اتضح انه خارج موضوع اليمن وكل مايريده هو تسجيل هدن تضاف  إلى  رصيده المهني والمالي  أو هكذا يظن مع ان الأمر محرج للغاية على المستوى التفاوضي .

حيث  تحول الى مراسل لصالح طرف الحوثي  وساعي بريد، بينما يقوم بعملية الضغط والهنجمة والاستعراض أمام طرف الشرعية  بكل المصطلحات المحفوظة عن اهمية  الجوانب الإنسانية، واقتناص فرص  السلام  ويزيد يغني استفيدوا مني قبل أن تفتقدوني.

والمشكلة ليست عنده بل عند  من يفتح له كل شيء ويوقع له  على بياض ؟

الان عاد المبعوث من صنعاء كما جاء بعد لقاء جماعة الحوثي وربما بعد جلسة غداء سلته وعودي قات وفي يده ذات المطالب، والرفض  الحوثي يشتي مرتبات دون توريد الواردات خاصة ميناء الحديدة  ويشتي فتح كامل لمطار صنعاء و يرفض فتح طرق تعز ..

شفتوا كيف؟!

مع ان طرق تعز وتوريد  الموارد شروط الهدن السابقة؟ والمفروض يرفض اي مبعوث محترم الانتقال إلى بحث شروط جديدة قبل تنفيذ الشروط السابقة

لكن ما العمل  معانا مبعوث يعجبه السهالة والأبواب المخلوعة، وينسى كثيرا بسبب انه يرى ان باب الشرعية (مقعي)!

فهل سيستمر (مقعي) ع طوووول.

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2021 م

الى الأعلى